قصص سعودية مكتوبة وتفاعلية
صوت قريب من يومك، لا حكاية تدّعي أنها حدثت فعلاً. نسج سعودي يقدم قصصاً خيالية مكتوبة بلهجة سعودية طبيعية، ويمكنك التأثير في مسارها بدل الاكتفاء بقراءة نهاية ثابتة.
قصص نسج سعودي المتاحة الآن (25)
ماذا تجد في القصص السعودية؟
لغة قريبة
الحوار والإيقاع باللهجة السعودية البيضاء، مع قصة واضحة يستطيع القارئ متابعتها من الفصل الأول.
تجربة تفاعلية
تختار قصة منشورة وتوجّه ما يأتي بكلماتك؛ لا تقتصر المشاركة على زر نعم أو لا.
قصة خيالية لا توثيق
الشخصيات والأحداث أعمال سردية متخيلة. إن كنت تبحث عن شهادات واقعية أو وقائع تاريخية فهذه ليست وعد الصفحة.
قصص لا رواية ثابتة
إذا وصلت باحثاً عن رواية سعودية، فاعرف الفرق قبل البدء: هذه قصص عربية تفاعلية من فصول، لا روايات كاملة ذات نهاية واحدة ثابتة. اختر القصة المنشورة التي تناسب ذوقك وابدأ بفصلها الأول.
كيف تختار قصتك؟
- تصفح العناوين والأوصاف الفعلية أدناه وحدد الجو الذي تفضله.
- افتح صفحة القصة وتحقق من تصنيفها العمري، ثم اقرأ الفصل الأول مجاناً.
- حين تتابع، وجّه الأحداث بطريقتك؛ ترى شروط الإكمال قبل الدفع.
قصص نسج سعودي المتاحة الآن (25)
هذه قصص خيالية أصيلة بلهجة سعودية، وليست قصصاً حقيقية أو اقتباسات من أشخاص واقعيين.
بيتٌ يتغذى على الذكرىفي قلب حي الملز بالرياض، خلف الجدران الإسمنتية العادية، يسكن بيتٌ لا يكتفي بإيواء البشر، بل يلتهم ذكرياتهم ليعيش. "بيتٌ ينسى أهله" هي رحلة فانتازيا مظلمة داخل ذاكرة مادية تتنفس، حيث الجدران تُعيد ترتيب الغرف، والأبواب تفتح على أزمنة قديمة. عندما يقرر "بندر" العودة لبيت جده المهجور، يكتشف أن كل ذكرى يتركها خلفه تتحول لوحش يسكن الزوايا. قصة عن الثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل النسيان، وكيف يمكن للمكان أن يملك إرادة خاصة تتجاوز حدود المنطق.العمر 18+
ما سجّله النظامبين مدرجات البن الخولاني المعلقة في أعالي جبال السودة، يُعثر على سالم الشهري ميتاً أسفل جدار حجري منهار. الجميع يظنها حادثة سقوط عابرة في ليلة ضبابية، إلا حفيدته جازي ذات السبعة عشر عاماً. بصفتها طالبة تقنيات زراعية، تكتشف جازي أن نظام الري الذكي سجل حركة بشرية غير منطقية في موقع الحادثة. تجد نفسها في سباق ضد الزمن لكشف الحقيقة قبل أن يوقع ابن عمها الطموح عقد بيع الأرض الذي سيغير مصير العائلة للأبد. هل كان الجدار متصدعاً بفعل الزمن، أم أن يداً خفية اختارت الضباب غطاءً لفعلتها؟ رحلة استقصائية وسط رائحة البن وأسرار الجبال التي لا ترحم الغرباء.العمر 16+
صكّ تحت الجيرفي أزقة عنيزة التاريخية، حيث يلتقي عبق الماضي بصرامة المستقبل، تجد سهى الزهراني نفسها أمام لغز يهدد بقلب موازين القوى في السوق القديم. أثناء تطوعها لتوثيق البيوت الطينية، تعثر على ورقة مهترئة تشير إلى ملكية مفقودة لتاجر لؤلؤ اختفى في ظروف غامضة قبل عقود. لكن المريب ليس في الورقة، بل في السرعة التي يحاول بها 'دخيل الله'، مستشار التوثيق، إخفاء معالم البيت تحت ذريعة الترميم الحديث. بمساعدة شايع الحارثي، الشاب البارع في فك شفرات الأرشيف، تخوض سهى سباقاً ضد الزمن قبل أن تُحذف البيانات الأصلية للأبد. هل هو مجرد خطأ تقني، أم أن هناك من بنى ثروته على أنقاض جريمة لم تُحسم بعد؟العمر 16+
طائرة العودفي قلب صخب بوليفارد الرياض، يجد رافد الغامدي نفسه في ورطة لا يحسد عليها. طائرته المسيّرة التي صممها بعناية للمشاركة في أسبوع الابتكار، لم تكتفِ بالتمرد التقني، بل بدأت تذيع تعليقات صوتية محرجة تكشف صراعه الخفي مع والده صاحب محل العود العريق. بينما تحاول الكاميرات التقاط كل لحظة إخفاق، يضطر رافد للتحالف مع منافسته اللدود 'قنوع'، الفتاة التي تدير فريقها بدقة عسكرية لا تعرف المزاح. بين مطاردة طائرة مجنونة ومحاولة إقناع والده بأن 'البرمجة' هي فن لا يقل عراقة عن 'تعتيق العود'، يخوض رافد مغامرة مليئة بالمواقف المضحكة والمناكفات التي قد تنتهي بما هو أكثر من مجرد فوز في مسابقة تقنية. هل سينقذ رافد سمعته وسمعة محل والده، أم أن الدرون ستقول كلمتها الأخيرة؟العمر 16+
أرقام لا تكذبفي أزقة حي الهفوف التاريخي، حيث تتعانق رائحة البخور مع غبار الترميم، يُغلق ملف وفاة 'سيار الحارثي' كحادث عرضي. لكن ديانا، المحاسبة الجنائية التي لا تؤمن بالصدف، تكتشف أن سجلات الوقف العثماني لا تتطابق مع واقع الحجارة. أموال طائلة تسربت عبر عقود من فواتير الترميم الوهمية، وسيار لم يمت لأنه تعثر، بل لأنه كان على وشك النطق بالحقيقة. تجد ديانا نفسها في مواجهة عائلة الحارثي التي تقدس سمعتها أكثر من الحق، وضغوط مؤسسية تريد إتمام المشروع السياحي بأي ثمن. هنا، في قلب 'القيصرية' وخلف الأبواب المنقوشة، تصبح الأرقام هي السلاح الوحيد لكشف القاتل قبل أن تتحول ديانا نفسها إلى مجرد رقم آخر في سجل الوفيات.العمر 18+
حيّان يقرر وحدهفي قلب نخيل الأحساء، ترث رهف الدوسري ما هو أكثر من مجرد مزرعة؛ ترث 'حيّان'، نظام الري الذكي الذي صممه والدها الراحل. لكن حيّان ليس مجرد برنامج، إنه يبدأ في اتخاذ قرارات غريبة، يحوّل مسارات المياه الجوفية ويتنبأ بجفاف قادم لم ترصده أحدث الأجهزة الحكومية. بمساعدة مشبب، الشاب المهووس بالمناخ، تكتشف رهف أن حيّان يتغذى على بيانات محظورة. ومع ضغوط المهندس غرم الله للاستيلاء على النظام، تجد رهف نفسها في سباق مع الزمن: هل تكشف تجاوزات والدها التقنية لإنقاذ الواحة، أم تصمت وتترك النظام يواجه الجفاف وحده؟ صراع بين الولاء للعائلة ومستقبل الأرض في عالم يحكمه الكود.العمر 16+
جدار بين بيتينفي قلب قرية المفتاحة حيث يغسل الضباب جدران البيوت الحجرية، يقضي ضيدان أيامه بين أصباغ جدته تالين، محاولاً إحياء فن 'القط' العسيري. لكن نقشاً واحداً يرفض الاكتمال؛ خيط بلون الزعفران مدفون بعمق داخل الطين، يمتد خلف الجدران ليربط بيتهم ببيت الجيران المهجور منذ عقود. حين تصل نهلة، ابنة العم الفضولية، بكاميراتها لتوثيق القرية، يجد ضيدان نفسه مضطراً لمشاركتها السر. بينهما عائق قديم، خلاف عائلي جعل من الجدار فاصلاً لا يُعبر. يكتشف المراهقان أن الخيط لم يكن مجرد زينة، بل رسالة صامتة بين صديقتين فرقهما الكبار. في سباق مع مهرجان الزهور، عليهما أن يقررا: هل يكملان النقش ويخاطران بفتح جروح الماضي، أم يتركان الحكاية تتلاشى تحت بياض الجير؟ قصة عن القرب والبعد، وعن الشجاعة التي يتطلبها ترميم القلوب قبل البيوت.العمر 13+
كبير المصلحين في البث المباشرمنيف الدوسري، محامي الشركات الذي بنى حياته على المنطق والبرود، يجد نفسه فجأة وريثاً لمهمة مستحيلة: إغلاق ملف حادثة تصادم تحولت إلى قضية رأي عام في قلب الرياض. جده 'بدور القرني'، كبير المصلحين، أصيب بسكتة جعلته يتحدث عبر رسائل واتساب لا ترحم، تاركاً منيف في مواجهة عائلة العتيبي. الخصم ليس مجرد حادث سير، بل ثريّا الحربي التي تريد تحويل الاعتذار إلى محتوى رقمي لامع، ووالدها الذي يرى في الكاميرا إهانة لا تُغتفر. في مكتب قديم تفوح منه رائحة الهيل والملفات الصفراء، يحاول منيف موازنة كفة الميزان بين جيل لا ينسى الخصومات القديمة وجيل لا يعيش إلا خلف الشاشات، مكتشفاً أن سر الخلاف بين العائلتين أعمق بكثير من خدش في هيكل سيارة.العمر 18+
مطاردة عصاميمساعد الشهري، مخترع صغير في الرابعة عشرة، يظن أن أصعب تحدٍ يواجهه هو مسابقة الروبوتات في أبها، لكن جبل السودة له رأي آخر. حين يختطف قرد 'عصامي' طائرته المسيرة (الدرون) ويهرب بها نحو الوديان السحيقة، تنقلب الرحلة العلمية إلى مطاردة صاخبة. بمساعدة رفيقته سديرة التي لا تفارقها الحكمة، وسالم سائق التلفريك الذي يدعي أنه يفهم لغة القرود، يخوض مساعد مغامرة مليئة بالمواقف المضحكة. الصدمة الكبرى تأتي حين يكتشف أن منافسته اللدود صبيحة العتيبي وقعت في نفس الفخ، ليضطر 'الأعداء' للتعاون ضد عصابة القرود المشاغبة وسط الضباب الكثيف.العمر 13+
ثمن شفاء الجدّفي قلب واحة الأحساء حيث يتنفس النخيل تاريخ العائلة، تجد مضاوي نفسها أمام مواجهة لم تكن تتخيلها. البستان الذي قضت فيه طفولتها يلفظ أنفاسه تحت وطأة سوسة النخيل الحمراء، لكن الخطر الأكبر ليس الحشرة، بل السر الذي يخفيه أبوها. هو يفاوض على بيع الأرض لمطوّر سياحي ليؤمن تكاليف علاج الجد 'عمرو' في الخارج. مضاوي، بعنادها وشغفها بالزراعة، تبدأ سباقاً مع الزمن لإنقاذ النخل، معتقدة أن شفاء الأرض هو الطريق الوحيد لشفاء قلب جدها. لكن حين تكتشف أن المال المرصود للإنقاذ هو ذاته ثمن تذكرة نجاة جدها، ينهار عالمها. هل تترك الأرض تموت ليحيا الإنسان؟ أم أن موت الأرض هو الموت الحقيقي لكل ما تبقى من روح عائلتها؟ دراما إنسانية عميقة تختبر معنى الوفاء والانتماء في مواجهة الضرورة.العمر 16+
الحبر الذي لا يجفالدرعية، عام 1818. المدافع تنهش أسوار حي الطريف، وجيش إبراهيم باشا يقترب من إطباق الحصار الأخير. في هذه الفوضى، يجد هتلان المطيري نفسه وحيداً أمام خزنة الديوان؛ ليس لحمايتها بالسلاح، بل لحماية الأسماء المكتوبة فيها. سجلات الدولة السعودية الأولى تضم بيعات القبائل وديون التجار وأسراراً قد تعني المشنقة لكل من ورد اسمه فيها. بين ضغوط الوجيه شاهر العتيبي الذي يريد محو ماضيه، وإصرار شيخة الشهري على أن الذاكرة حق للشهداء، يخوض هتلان معركة ضد النسيان والنار. هل يحرق الحقيقة لينجو الأحياء، أم يحفظ التاريخ ولو كلفه ذلك رأسه؟ قصة عن الأمانة في زمن السقوط، حيث الحبر هو الدم الوحيد الذي لا يجف.العمر 18+
لغة الرجومفي شتاء حائل القارس عام 1890، حيث الريح تنهش جبال أجا والضباب يبتلع دروب الحج، يجد اليافع هيّاب نفسه أمام أمانة ثقيلة. سرحان، الدليل العجوز الذي علمه لغة النجوم، يسقط مصاباً في وقت تضل فيه قافلة كاملة طريقها وسط عاصفة رملية هوجاء. لا يملك هيّاب سوى حدسه، ورفيقة دربه ندى التي تحفظ دفاتر أبيها التاجر، لفك شفرة 'الرجوم'؛ تلك العلامات الحجرية الغامضة التي تركها الأجداد. الرهان ليس مجرد نجاة، بل هو إثبات أن دماء الأدلاء تجري في عروقه، وأن بئر الثمانية المنسي ليس مجرد أسطورة. رحلة في قلب الهوية والمسؤولية، حيث الخطأ في قراءة نجم واحد يعني الهلاك عطشاً تحت شمس لا ترحم أو برداً بين شعاب الجبل الصامت.العمر 13+
سبعون متراً في نفق الحرةفي قلب حرة خيبر، حيث تتجمد اللابة السوداء كبحر من الحجر، يحمل ريّس العتيبي سراً ينهشه منذ أربعة أشهر. شويش، صديقة طفولته التي لا تهاب العتمة، اختفت وهي تحاول رسم خريطة لأنفاق لم يطأها بشر. الحين، ومع انفتاح شق جديد في الأرض بسبب السيول، يجد ريّس نفسه في بعثة رسمية يقودها الجيولوجي الحازم قزاز، ومعه منافسته اللدود تالا الدوسري. الرهان ليس مجرد اكتشاف علمي، بل هو سباق مع مياه الفيضان التي بدأت تتسرب للممرات السفلى. ريّس متأكد إن شويش تركت علامات، رموزاً لا يفهمها غيره، لكنه يكتشف أن النفق يخبئ ما هو أخطر من الظلام؛ يخبئ سبباً جعل البعثات السابقة تُغلق للأبد. مغامرة فيزيائية حادة تتطلب قوة الجسد وسرعة البديهة قبل أن يبتلع الصخر الأسود كل أثر.العمر 16+
قبل أن تصمت الصخورفي قلب محمية العلا، حيث الصخور تحكي قصص آلاف السنين، يجد 'تايه' نفسه أمام لغز لم ترصده بعثات التنقيب الرسمية. رمزٌ غامض يتكرر في ثلاث مقابر متباعدة، يقوده إلى اكتشاف نظام صهاريج مائي مذهل كان شريان حياة لقوافل البخور قديماً. لكن الوقت ليس في صفه؛ فمشروع تمهيد طريق سياحي جديد سيبدأ خلال ثمانٍ وأربعين ساعة، والجرافات لا تعترف بالرموز غير الموثقة. بمساعدة صديقه 'جربوع' وخبرة جده 'ذيّاب' الذي يحفظ تضاريس الأرض ككفه، يخوض تايه مغامرة بدنية وشيكة بين الشعاب الضيقة والمنحدرات الخطرة لجمع الأدلة. هل ينجح فتى في الرابعة عشرة في إقناع فريق المسح الرسمي بإيقاف العمل، أم يدفن الإسمنت تاريخاً ضاع لقرون؟العمر 13+
نهمة الغرقىفي أطلال ميناء العقير المهجور، حيث تتآكل جدران محطة الحجر الصحي القديمة بفعل الملح والزمن، تعود سلوى الدوسري لترميم ما تبقى من تاريخ عائلتها الغارق. لكن الميناء ليس صامتاً كما تظن؛ فثمة أهزوجة قديمة، 'نهمة' لم تكتمل منذ ليلة غرق سفينة جدها، ما زالت تحوم فوق سطح الماء. حين يبدأ مساعدها الشاب بدندنة اللحن دون وعي، تدرك سلوى أن الرعب لا يسكن الخرائب، بل يسكن الحناجر. كل من يلتقط اللحن يُسحب خطوة بخطوة نحو الموج ليلاً ليضع نهاية للأغنية بإنفاسه الأخيرة. بين ذكريات جدها الناهم الذي صمت فجأة، وبين خطر يزحف مع كل نبرة صوت، تجد سلوى نفسها مضطرة لمواجهة الإيقاع الذي قتل عائلتها قبل أن تغرق هي الأخرى في لحن لا ينتهي.العمر 18+
سعلاة تحفظ الأسماءفي أعالي جبال عسير، حيث يبتلع الضباب البيوت الحجرية القديمة، يعود سميّح الشهري مع أسرته لوداع بيت جده المفقود. الجد الذي اختفى قبل سنوات مخلفاً وراءه لغزاً صامتاً. سميّح، المهووس بتسجيل أصوات الطبيعة، يلتقط صوتاً في هاتفه لا يمكن أن يكون حقيقياً: صوت جده يناديه باسمه الكامل من عمق الوادي. تكتشف العائلة أن الجبل لا يصدح بالصدى، بل يسكنه كيان 'السعلاة' التي تصطاد الأسماء. مع كل نداء، يضيق الحصار، والوحيدة التي تملك سر النجاة هي الجدة التي بدأت ذاكرتها تتلاشى كالسحاب. هل ينجح سميّح في استعادة الطقس القديم قبل أن يغلبه الفضول وينطق اسمه للمجهول؟العمر 16+
نداء السعلاةبريك الشهري، يافع في الرابعة عشرة، يعشق توثيق حكايات أجداده لبودكاست مدرسي، لكن رحلته البيئية لجبل السودة تتحول لكابوس حين يهبط ضباب كثيف يقطع الرؤية تماماً. عبر أجهزة اللاسلكي، يبدأ بريك وزملاؤه بسماع نداءات استغاثة من أفراد عائلاتهم البعيدين، أصوات مطابقة للحقيقة تناديهم من عمق الغابة المظلمة. هل هي مجرد تداخل ترددات أم أن 'السعلاة' التي حذر منها المرشد العجوز قد بدأت صيدها؟ بين رعب الصوت وشك اليقين، يجد بريك نفسه مضطراً للاختيار بين تصديق أذنيه أو اتباع القواعد القديمة للنجاة قبل أن يبتلعهم الجبل للأبد.العمر 13+
نقشة قرملة الأخيرةفي أعالي جبال عسير، حيث يصافح الضباب قمم البيوت الحجرية، يعيش عطية الشهري (13 عاماً) في بيتٍ يتنفس. جدران بيتهم ليست مجرد حجارة، بل هي مخزن لأصوات الراحلين بفضل نقوش 'القَطّ' السحرية التي ترسمها جدته قرملة. لكن السحر له ثمن؛ فكل نقشة غير مكتملة تترك الذاكرة معلقة، وكل جدار يُطلى بالأبيض يمحو صاحبه من عقول الأحياء تماماً. حين يقرر العم وذيان بيع البيت وتحويله لنزل سياحي عصري، تبدأ المعركة ضد الزمن. أمام عطية وصديقته دانة أيام قليلة لإقناع الجدة الصامتة بإكمال 'النقشة الأخيرة' لجدّه الراحل قبل أن تصل فرشاة الطلاء وتمسح وجوده من التاريخ. هل ينجح فتى يخشى الرسم في استعادة صوتٍ ضاع، أم أن النسيان هو القدر المحتوم لكل جمال؟العمر 13+
ثغرة الوسيطفي واحة الأحساء التي تحولت إلى مختبر تقني مفتوح، لم يعد المطر هو من يحيي الأرض، بل 'الوسيط'؛ نظام ذكاء اصطناعي معقد يدير الطبقة الجوفية بدقة متناهية. رند الشهري، المهندسة التي أفنت عمرها في برمجة العدالة الرقمية، تجد نفسها أمام ثغرة مرعبة في شيفرة النظام. الخوارزمية التي وُعدت بالعدالة تختار بصمت تجفيف مزارع العائلات الصغيرة لصالح الشركات الكبرى لضمان استقرار الاقتصاد. بين شاشات التحكم الباردة ونخيل أبيها الذي بدأ يصفرّ، تكتشف رند أن والدها هو 'المتغير' القادم الذي يجب حذفه. هل تكسر النظام الذي بنته وتخاطر بقطع الماء عن الملايين، أم تقف متفرجة بينما تنفذ الآلة حكم الإعدام على إرث أجدادها؟ قصة عن صراع الإنسان مع ذكاء لا يملك قلباً، بل يملك أرقاماً لا تخطئ.العمر 18+
حكاية الفلج الغامضفي قلب سوق القيصرية بالأحساء، حيث تفوح رائحة الهيل والبخور، تجد نجود الدوسري نفسها أمام لغز يمتد لعشرين عاماً. دفتر حسابات مهترئ يوثق توقفاً مريباً لتدفق المياه في 'عين' قديمة، تزامناً مع اختفاء غامض لتاجر لم يعد أحد يجرؤ على ذكر اسمه. نجود، المهووسة بالتقنية، تكتشف أن الماضي يعيد نفسه الآن؛ شركة تطوير حديثة تتلاعب بحساسات المياه لتبرير هدم أجزاء من السوق التاريخي. بمساعدة صديقها ضيدان، تخوض نجود رحلة بين قنوات الري المظلمة وسجلات الأراضي، لتكتشف أن المهندسة المسؤولة عن المشروع تخفي سراً يربطها بالماضي، وأن معلمها المحبوب جزاع قد يكون الشاهد الذي صمت طويلاً. الرهان ليس مجرد كشف حقيقة، بل إنقاذ هوية مدينة كاملة قبل أن يمحوها الإسمنت.العمر 13+
السرب الأخيربين جبال عسير الشاهقة، حيث يعانق الضباب المدرجات الحجرية، تكتشف روان (14 عاماً) أن السكون الذي يلف قريتها يخفي خلفه ضجيجاً تقنياً لم يتوقف منذ عقود. بجهاز لاسلكي متهالك وذكاء فطري، تلتقط إشارة غامضة تقودها إلى محطة أبحاث مهجورة، لتكتشف 'السرب'؛ مجموعة من الطائرات المسيرة التي برمجها جدها قديماً لحصاد الماء من الغيم. لكن السرب يتآكل، والبطاريات العجوز تلفظ أنفاسها الأخيرة في ذروة موسم الجفاف. تواجه روان مع صديقها هزاع سباقاً ضد الزمن لإعادة برمجة هذا الإرث قبل أن يجف آخر عرق في القرية، بينما تكتشف أن التكنولوجيا ليست مجرد حديد، بل هي روح ورسالة.العمر 13+
فلج الوريثفي واحة الأحساء حيث تُقاس الحياة بالدقائق التي يتدفق فيها الماء عبر 'الفلج'، تجد المهندسة نورة الدوسري نفسها أمام لغز يغرق فيه الجميع. وفاة رئيس التعاونية الزراعية لم تكن حادثاً عارضاً كما قيل، بل هي الثمن الذي دُفع لإخفاء سرقة كبرى لموارد الواحة لصالح مشروع سياحي غامض. نورة، التي عادت لتواجه ماضي عائلتها، تكتشف أن سجلات توزيع المياه زُوّرت بيد أقرب الناس إليها، وأن عمّها خالد يقف في منطقة رمادية بين حماية البستان وخيانة الجيران. مع كل محبس تفتحه، تظهر حقائق قديمة عن وفاة والدها قبل عقد من الزمن، وتجد نفسها مطاردة بين النخيل الكثيف وتهديدات شركة 'سالم الشهري' التي تريد تجفيف عروق الأرض لبناء منتجعها. هل تنقذ نورة إرث المزارعين وتكشف القاتل، أم تضحي بالحقيقة لتنقد ما تبقى من سمعة عائلتها؟العمر 18+
آثار قبل الطوفانفي قلب رمال النفود الكبير، يجد المهندس طارق الحارثي نفسه عالقاً في معضلة أخلاقية وهندسية قد تنهي مسيرته. أثناء إشرافه على مشروع طريق استراتيجي، يكتشف آثار أقدام بشرية متحجرة تعود لما قبل الطوفان في قاع بحيرة جفت منذ آلاف السنين. مديره فهد العنزي لا يرى في هذا الاكتشاف سوى عائق يجب سحقه بالديناميت، بينما تراهن عالمة الآثار منى الزهراني على أن هذا الموقع سيغير تاريخ البشرية. ومع اقتراب سيل عارم يهدد بطمس كل شيء، يضطر طارق للاستعانة بالدليل سالم الرشيدي لسلك ممرات سرية لإنقاذ فريقه وأخيه الأصغر بدر. هي رحلة بقاء في مواجهة الطبيعة الغاضبة والقرارات القاسية، حيث يصبح الحفاظ على التاريخ أغلى من ثمن الأسفلت.العمر 18+
خيط الزعفران الأخيرفي قلب جبال عسير الضبابية، يصل يزيد العتيبي بمهمة باردة: توثيق قصر 'أبو الهنوف' قبل أن تمسحه جرافات التطوير. لكن خلف الأبواب الخشبية العتيقة، يواجه وضحى الشهري، التي تحرس 'قطاً عسيرياً' غير مكتمل على جدار غرفتها، تركه رحيل أمها لغزاً ملوناً. يزيد الذي جاء ليهدم، يجد نفسه مشدوداً لخيوط الذاكرة التي تنسجها وضحى بعنادها الصامت. ومع ضغوط الأخ لبيع البيت وتسديد ديونه، يكتشف يزيد أن مهنته التي تعشق الأرقام قد تنهزم أمام فرشاة خجولة. هل ينجح الحب في إتمام ما عجز عنه الزمن، أم أن الضباب سيبلع البيت ومن فيه؟ صراع بين الولاء للمهنة ونداء القلب في بيئة بكر تنضح بالبخور والألوان.العمر 18+
ظلّي في البَرّفي عمق النفود، بعيداً عن أضواء الرياض وصخبها، يقرر خمسة مهندسين قضاء ليلة تخييم أخيرة قبل مشروع العمر. لكن السكون الذي بحثوا عنه ينقلب كابوساً حين يلمح تركي شخصاً يقف عند أقصى مدى لضوء النار؛ شخصاً يرتدي ثيابه، ويملك ملامحه، ويفعل كل ما عجز تركي عن فعله. الرعب لا يكمن في الظلام، بل في هؤلاء 'الآخرين' الذين يخرجون من الكثبان ليواجهوا كل واحد منهم بحقيقته المرة. هل هي هلاوس التعب، أم أن البَرّ قرر أن يلفظ أرواحهم المكبوتة؟ رهان النجاة هنا ليس في الهرب، بل في معرفة من سيغادر المكان عند الفجر: أنت، أم النسخة التي تكرهها من نفسك؟العمر 18+