غنيمة أبها الصغيرة
غنيمة أبها الصغيرة
خفيف وطريف تنسجها 13+ الفصل الأول مجاني

غنيمة أبها الصغيرة

زبيدة الشهري، مخترع صغير في الرابعة عشرة، يظن أن أصعب تحدٍ يواجهه هو مسابقة الروبوتات في أبها، لكن جبل السودة له رأي آخر. حين يختطف قرد 'عصامي' طائرته المسيرة (الدرون) ويهرب بها نحو الوديان السحيقة، تنقلب الرحلة العلمية إلى مطاردة صاخبة. بمساعدة رفيقته سديرة التي لا تفارقها الحكمة، وشاهة سائق التلفريك الذي يدعي أنه يفهم لغة القرود، يخوض زبيدة مغامرة مليئة بالمواقف المضحكة. الصدمة الكبرى تأتي حين يكتشف أن منافسته اللدود صبيحة العتيبي وقعت في نفس الفخ، ليضطر 'الأعداء' للتعاون ضد عصابة القرود المشاغبة وسط الضباب الكثيف.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
وقف زبيدة الشهري على حافة المطل الشاهق في "السودة"، حيث تعانق الجبال السماء وتختبئ الوديان تحت بساط من الضباب الكثيف. كان البرد الأبهاوي القارس قد تسلل ببراعة من تحت فروته الثقيلة، مما جعله يفرك كفيه ببعضهما البعض في محاولة يائسة لتوليد دفء مؤقت، بينما كانت أنفاسه تخرج كبخار أبيض يتلاشى في الهواء الرطب. أمام ناظريه، كان "برق" -الدرون الصغير الذي أمضى شهوراً في برمجته وتطويره- يحوم برقة وهدوء فوق لجيج الغيوم التي غطت تهامة، كأنه طائر خرافي من معدن وبلاستيك. بجانبه، كانت سديرة تقف بصلابة، عيناها لا تغادران شاشة "التابلت" الذي تحمله بين يديها المرتجفتين من البرد. كانت الأرقام والرسوم البيانية تومض بانعكاسات خضراء على عدسات نظارتها الطبية التي ضبّبها الرذاذ. قالت بنبرة قلقة وهي تعدل النظارة فوق أرنبة أنفها: "زبيدة، البطارية دخلت المنطقة الحرجة، والضباب بدأ يتكاثف بشكل يمنع الرؤية الواضحة.. رجعه الحين أحسن، المغامرة ما تستاهل نخسر الطيارة". ضحك زبيدة بثقة مفرطة، محركاً عصا التحكم ببراعة وخفة، وهو يشعر بنشوة السيطرة على تلك الآلة الصغيرة في هذا الفضاء الشاسع. رد عليها بنبرة متهكمة: "يا سديرة هدي اللعب، هذا (برق)، يعني ما يوقفه لا ضباب ولا ريح عاتية. شوفي كيف يلف حول أغصان شجر العرعر المعمرة.. فنان! كأنه يرسم لوحة في السما". لكن "الفن" الذي كان يتغنى به زبيدة انتهى في رمشة عين. فجأة، و…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني