سلطان الدرون
سلطان الدرون
خفيف وطريف تنسجها 16+ الفصل الأول مجاني

سلطان الدرون

في قلب صخب بوليفارد الرياض، يجد عليا الغامدي نفسه في ورطة لا يحسد عليها. طائرته المسيّرة التي صممها بعناية للمشاركة في أسبوع الابتكار، لم تكتفِ بالتمرد التقني، بل بدأت تذيع تعليقات صوتية محرجة تكشف صراعه الخفي مع والده صاحب محل العود العريق. بينما تحاول الكاميرات التقاط كل لحظة إخفاق، يضطر عليا للتحالف مع منافسته اللدود 'قنوع'، الفتاة التي تدير فريقها بدقة عسكرية لا تعرف المزاح. بين مطاردة طائرة مجنونة ومحاولة إقناع والده بأن 'البرمجة' هي فن لا يقل عراقة عن 'تعتيق العود'، يخوض عليا مغامرة مليئة بالمواقف المضحكة والمناكفات التي قد تنتهي بما هو أكثر من مجرد فوز في مسابقة تقنية. هل سينقذ عليا سمعته وسمعة محل والده، أم أن الدرون ستقول كلمتها الأخيرة؟

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
وقف عليا خلف منصة التحكم المعدنية الباردة، يشعر بلسعات البرد التي تحملها نسمات ليل الرياض، رغم أن حرارة جسده كانت في تصاعد مستمر. كانت أصابعه ترتجف وهي تداعب أزرار جهاز اللاسلكي بحذر، وكأنه يلمس جمرًا لا أزرارًا بلاستيكية. أمامه، امتدت حلبة بوليفارد الرياض كلوحة من الأضواء النيونية المبهرة، تتلألأ تحت الأنظار المتلهفة لآلاف الحاضرين الذين تسمرت عيونهم على الشاشات العملاقة المعلقة في كل زاوية، مترقبين انطلاق العرض التقني الأضخم. طائرته المسيرة، التي أطلق عليها اسم "سلطان" تيمنًا بقوة الصقور، كانت تحلق في البداية بثبات مدهش، تشق الهواء برقة وتناغم، ترسم مسارات هندسية دقيقة في سماء العاصمة. لكن، وفي لحظة لم يحسب لها حساب، بدأ طنين المحركات يتغير؛ تحول من ذلك الأزيز المنتظم إلى طنين غريب ومتقطع، يشبه حشرجة صدر متعب. "يا رب سترك، لا تفشلينا الحين.. مو وقتك يا سلطان"، همس عليا لنفسه بصوت خفيض، وهو يرفع يده ليمسح حبات العرق التي بدأت تتسلل من منبت شعره لتستقر على حاجبيه، مشوشة رؤيته. كان المذيع في تلك الأثناء يشعل الحماس في المدرجات، صوته يتردد عبر مكبرات الصوت الضخمة: "والحين، اللحظة اللي انتظرها الجميع مع فريق الصقور.. وش بيقدم لنا المبدع عليا الغامدي؟ هل بنشوف معجزة تقنية جديدة؟". فجأة، وبشكل درامي مرعب، انقطع صوت الموسيقى الصاخبة التي كانت تملأ البوليفارد، وحل محلها صمت مطبق لثانية …

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني