مذياع يعرف اسمك
مذياع يعرف اسمك
رعب تنسجها 13+ الفصل الأول مجاني

مذياع يعرف اسمك

بريك الشهري، يافع في الرابعة عشرة، يعشق توثيق حكايات أجداده لبودكاست مدرسي، لكن رحلته البيئية لجبل السودة تتحول لكابوس حين يهبط ضباب كثيف يقطع الرؤية تماماً. عبر أجهزة اللاسلكي، يبدأ بريك وزملاؤه بسماع نداءات استغاثة من أفراد عائلاتهم البعيدين، أصوات مطابقة للحقيقة تناديهم من عمق الغابة المظلمة. هل هي مجرد تداخل ترددات أم أن 'السعلاة' التي حذر منها المرشد العجوز قد بدأت صيدها؟ بين رعب الصوت وشك اليقين، يجد بريك نفسه مضطراً للاختيار بين تصديق أذنيه أو اتباع القواعد القديمة للنجاة قبل أن يبتلعهم الجبل للأبد.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
هبت نسمة هواء باردة، حادة كشفرة موس، هزت غصون شجر العرعر العتيقة بعنف، فتساقطت قطرات الندى العالقة فوق رؤوسهم مثل رصاصات صغيرة. وفجأة، ودون سابق إنذار، زحف الضباب من أعماق الوادي كأنه ستارة رمادية ثقيلة أُسدلت دفعة واحدة على خشبة المسرح، لتمحو معالم الغابة وتغلف الوجود بصمت مطبق ومريب. كان بريك يقف فوق صخرة ناتئة، ممسكاً بجواله، يحاول توثيق تلك اللحظة السحرية التي يعانق فيها السحاب قمم الجبال، لكن الشاشة تحولت في ثانية واحدة إلى بياض ناصع ومصمت، وكأن الكاميرا فقدت بصرها. أنزل يده ببطء، والتفت يميناً ويساراً يبحث عن رفاقه، فلم يجد إلا خيالات باهتة تتراقص وسط الغيم، تتلاشى وتظهر كأنها أشباح غارقة في لبن مسكوب. شعر ببرودة تتسلل إلى نخاعه، ليست برودة الجو، بل برودة ذلك الوجوم الذي خيم على المكان. ضغط بريك بإبهامه المرتجف على زر اللاسلكي المعلق في سترته، محاولاً أن يغلف صوته بنبرة من الثبات لم يكن يشعر بها: «جهير؟ خميس؟ وينكم يا عيال؟ تراني ما أشوف كف يدي». ساد صمت طويل، صمت ثقيل يشبه الضغط الذي يسبق العاصفة، ثم انبعث من الجهاز صوت تشويش حاد، ترددات ممزقة أوجعت طبلة أذنه، وعقبه مباشرة، جاء صوت رقيق، يرجف من الخوف والبرد، صوت طفلة صغيرة لا يمكن أن يخطئه سمع: «بريك.. بريك.. أنا ضعت، تعال خذني.. أنا خايفة». تجمد بريك في مكانه، وشعر بأن الدم قد هرب من أطرافه. هذا الصوت، بنبرته المكسورة و…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني