في أعالي جبال عسير، حيث يصافح الضباب قمم البيوت الحجرية، يعيش عطية الشهري (13 عاماً) في بيتٍ يتنفس. جدران بيتهم ليست مجرد حجارة، بل هي مخزن لأصوات الراحلين بفضل نقوش 'القَطّ' السحرية التي ترسمها جدته قرملة. لكن السحر له ثمن؛ فكل نقشة غير مكتملة تترك الذاكرة معلقة، وكل جدار يُطلى بالأبيض يمحو صاحبه من عقول الأحياء تماماً. حين يقرر العم وذيان بيع البيت وتحويله لنزل سياحي عصري، تبدأ المعركة ضد الزمن. أمام عطية وصديقته مغيرة أيام قليلة لإقناع الجدة الصامتة بإكمال 'النقشة الأخيرة' لجدّه الراحل قبل أن تصل فرشاة الطلاء وتمسح وجوده من التاريخ. هل ينجح فتى يخشى الرسم في استعادة صوتٍ ضاع، أم أن النسيان هو القدر المحتوم لكل جمال؟
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.