سبعون متراً في نفق الحرة
سبعون متراً في نفق الحرة
مغامرة تنسجها 16+ الفصل الأول مجاني

سبعون متراً في نفق الحرة

في قلب حرة خيبر، حيث تتجمد اللابة السوداء كبحر من الحجر، يحمل ريّس العتيبي سراً ينهشه منذ أربعة أشهر. شويش، صديقة طفولته التي لا تهاب العتمة، اختفت وهي تحاول رسم خريطة لأنفاق لم يطأها بشر. الحين، ومع انفتاح شق جديد في الأرض بسبب السيول، يجد ريّس نفسه في بعثة رسمية يقودها الجيولوجي الحازم قزاز، ومعه منافسته اللدود عليوي الدوسري. الرهان ليس مجرد اكتشاف علمي، بل هو سباق مع مياه الفيضان التي بدأت تتسرب للممرات السفلى. ريّس متأكد إن شويش تركت علامات، رموزاً لا يفهمها غيره، لكنه يكتشف أن النفق يخبئ ما هو أخطر من الظلام؛ يخبئ سبباً جعل البعثات السابقة تُغلق للأبد. مغامرة فيزيائية حادة تتطلب قوة الجسد وسرعة البديهة قبل أن يبتلع الصخر الأسود كل أثر.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
هواء "السودة" يلفح وجه "ريّس"، بارداً وجافاً كأنه نصل سكين يمر على الجلد، رغم أن الشمس الرابضة فوق الرؤوس كانت تصلي الأرض صلياً، وتسكب لهيبها على صخور الحرة السوداء حتى استحال الأفق سراباً يرتجف. وقف ريّس على حافة الشق الصخري الجديد الذي فتحه السيل الأخير، فجوة غائرة في جسد الأرض تشبه جرحاً لم يندمل. كانت رائحة الطين القديم الممزوجة بنفحة كبريتية حادة تنبعث من جوف الأرض، تذكره برائحة القبور المنسية. قبض بيده على جهاز الـ GPS، كانت أصابعه ترتجف رجفة خفيفة لم يستطع مداراتها؛ لم يكن ذلك بفعل الإرهاق الجسدي، بل بفعل الذكرى التي انبعثت من ذلك المكان اللعين. هنا، قبل أربعة أشهر تماماً، وفي البقعة ذاتها، كانت "شويش" تقف مكانه. يتذكر وقع ضحكتها الرنانة التي كانت تكسر صمت الصحراء، وهي تعدل كشافها المثبت على رأسها، وتقول بنبرة ملؤها التحدي: "ريّس، الخريطة لا تكذب، هناك نفق ثالث يمتد تحت أقدامنا، نفق لم يطأه بشر، نفق لا يعرفه حتى قزاز نفسه". "ريّس! أين ذهبت بعقلك؟ انزل وساعد مبروك في تفريغ الحبال والمعدات، الوقت يداهمنا!" جاءه صوت "عليوي" حاداً ليقطع خيط ذكرياته المرير. كانت واقفة عند سيارة "الجيب"، تلبس خوذتها ببرودها المعتاد وحركاتها العملية المتقنة. عليوي، التي لا تدرك الدوافع الحقيقية لوجود ريّس في هذه البعثة؛ فهي تظنه يطارد المنحة الدراسية والمجد العلمي مثلها، ولا تعلم أنه يلاحق طيف فت…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني