يجد ذياب نفسه محاصراً في أحشاء دار القضاء، حيث الرطوبة تلتصق بالملفات القديمة ورائحة الموت تفوح من جثة الحارس الملقاة عند المخرج الوحيد. لم يأتِ ذياب ليقتل، بل ليبحث عن خيط يبرئ والده من قضية 'الاستيلاء الكبرى'، لكنه الآن المتهم الأول في مسرح جريمة هندسي مستحيل. الباب موصد بترباس حديدي من الداخل، والنافذة أضيق من أن يعبرها طفل، فكيف تبخر القاتل؟ مع دقات الساعة التي تقرب وصول الشرطة، يواجه ذياب تلاعب المحامي تميم الذي يطرق الباب ببرود، محاولاً دفعه للاعتراف بجريمة لم يرتكبها. هي رحلة في دهاليز القانون والدم، حيث الدليل الوحيد قد يكون هو السبب في ضياع كل شيء.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.