ثمانية ضيوف 1557
ثمانية ضيوف 1557
جريمة مجاني للمسجلين

ثمانية ضيوف 1557

عندما دعاكم الملياردير الغامض بدر العمران إلى منتجعه الجبلي المعزول، وعدكم بفرصة لا تتكرر. لكنه لم يذكر أن الثمن هو الماضي الذي حاولتم دفنه. الآن، على ارتفاع 1557 متراً، تحاصركم عاصفة ثلجية قطعتكم عن العالم، وبدر العمران مقتول في مكتبه. أنتم ثمانية ضيوف، وكل واحد منكم لديه سبب يجعله القاتل. أنت، طالب في الأدلة الجنائية بالكاد تجاوزت الثامنة عشرة، حضرت كضيف مرافق، لتجد نفسك فجأة المحقق الوحيد في جريمة مغلقة. بين وجوه تعرفها، يختبئ قاتل. الثقة سلاح قاتل، والشك هو سبيلك الوحيد للنجاة. هل ستكشف الحقيقة قبل أن تصبح الضحية التالية؟ في هذا المكان، الحقيقة لا تحرّرك، بل تجعلك الهدف.

7فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
لم يكن الصراخ حاداً. كان مكتوماً، ممزقاً، كصوت قماش سميك يُشق ببطء. انطلق من جهة الجناح الشرقي، حيث مكتبة بدر العمران الخاصة. نهضتَ من مقعدك الوثير قرب المدفأة الحجرية العملاقة، تاركاً كوب الشوكولاتة الساخنة الذي لم يعد ساخناً. عبر الردهة الواسعة، كانت الثريا الكريستالية الضخمة تتأرجح قليلاً، ليس بسبب تيار هواء، بل كأن المبنى كله يحبس أنفاسه. عند باب المكتبة المزدوج المصنوع من خشب الجوز، وجدتَ لانا، الصحفية، متجمدة في مكانها. يدها على فمها، وعيناها الواسعتان تحدقان في الظلمة خلف الباب المفتوح جزئياً. "ماذا..." بدأتَ تسأل، لكن الكلمات تلاشت حين دفعتَ الباب بلطف. الرائحة هي أول ما هاجمك. مزيج حاد من رائحة الويسكي المعتّق ورائحة أخرى معدنية، دافئة، تلتصق بآخر حلقك. رائحة الدم الطازج. كان بدر العمران هناك. ليس كما رأيته قبل ساعة، واقفاً كإمبراطور يطل من نوافذه البانورامية على مملكته الثلجية، بل كان جسداً هائلاً منهاراً على مكتبه المصقول. وجهه غارق في الظل، ويده اليمنى ممتدة نحو كأس زجاجي نصف ممتلئ بسائل كهرماني. من بين كتفيه، برز مقبض فضي مزخرف. مقبض فتاحة رسائل أنيقة، من تلك التي يضعها الأثرياء للزينة لا للاستخدام. لم تكن زينة الآن. كانت مغروسة حتى آخرها في سترته الكشميرية باهظة الثمن. خطوتَ إلى الداخل بحذر، وعقلك الذي تدرب على مسارح الجريمة الصورية في الجامعة، بدأ يعمل تلقائياً. …

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني