في أروقة 'قصر الأواني' حيث يُعد تعثر القدم جريمة ضد الدولة، يجد عصمت نفسه في مأزق العمر. الشاب ذو الثمانية عشر عاماً، الذي دخل القصر لاستعادة ساعة جده المفقودة، يجد نفسه فجأة أمام الوالي والوفود الأجنبية بصفته 'مروض البراغيث الأسطوري'. المشكلة الوحيدة؟ العلبة التي يحملها فارغة تماماً. عليه الآن أن يقدم عرضاً مذهلاً لكائنات لا وجود لها، مقنعاً الجميع بأن 'الفراغ' هو قمة الفن، بينما يطارده رئيس الخدم المهووس بالنظام، بهجت، الذي يشك في كل حركة. بين عطسات المساعدين التي قد تطير الجمهور الوهمي، وبين رغبة عصمت في استعادة كرامة عائلته دون أن ينتهي به المطاف في الزنزانة، تُنسج حكاية من الضحك والذكاء والمناورات الكلامية التي تجعل من اللاشيء سلاحاً فتاكاً.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.