سترة المدير
سترة المدير
خفيف وطريف تعيشها 13+ ⚡ نسج أنمي الفصل الأول مجاني

سترة المدير

تستفيق على كارثة في مختبر الإبداع؛ 'موزع الألوان العبقري' انفجر ليحول سترة المدير منصور القطنية إلى لوحة وردية صارخة قبل طابور الصباح. أنت الآن في مواجهة ممرات تعج بالمعلمين، وسترة مبللة تفوح منها رائحة الفراولة الكيميائية. لا تملك سوى حقيبة ظهر بها مجفف شعر متهالك وعلكة نعناع. عليك أن تقنع الجميع بأن هذا اللون هو أحدث صيحات العلم أو 'درع إشعاعي' مبتكر. ثامر، صديقك المهووس بالأمن، يزيد الطين بلة باقتراحاته الاستخباراتية الفاشلة، بينما تترصدك هند بابتسامتها الساخرة لتضيفك إلى عرضها الكوميدي القادم. رهانك هو النجاة من الطرد ببديهة حادة وسترة لا تجف.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
بوف. الدخان يتصاعد في دوائر رمادية كثيفة. أنت تسعل بشدة، تغطي فمك بساعدك. رائحة كيميائية نفاذة... تشبه علكة الفراولة المحترقة الممزوجة بالبلاستيك. تفتح عينيك ببطء، الرؤية مشوشة. المختبر يبدو وكأن قنبلة من الحلوى قد انفجرت فيه. «يا إلهي... كارثة. هذه كارثة بكل المقاييس.» تنظر إلى الطاولة المركزية. سترة المدير منصور. كانت بيضاء ناصعة، بيضاء لدرجة أنها تعكس ضوء الشمس. الآن؟ وردية. وردية فاقعة، مشعة، لدرجة أنها قد تُرى من القمر. تلمس طرف القماش المبلل بحذر. اللون يلتصق بأصابعك فوراً، كخطيئة أبدية لا تُغتفر. «لماذا اليوم؟ لماذا قبل الاجتماع السنوي تحديداً؟» طاخ! الباب يرتطم بالحائط بقوة. ثامر يقف عند المدخل، شعره الشعث يبدو أكثر فوضوية من المعتاد. عيناه تتسعان خلف نظارته السميكة التي تعكس اللون الوردي للمكان. ينظر للسترة... ثم ينظر إليك... ثم يعود للسترة. تشنج مفاجئ يصيب جفنه الأيسر. — وردي؟ وردي يا مجنون؟ يتقدم خطوة، يغطي عينيه بيده. — أنت تعلم... أنت تعلم يقيناً أنني أتحسس من هذا التردد اللوني! إنه يؤلم قرنيتي! «اصمت يا ثامر! ليس وقت درامتك البصرية الآن!» تمسك السترة بيدين مرتجفتين. «منصور سيصل بعد عشر دقائق بالضبط لاستلامها... سيعدمني ميدانياً.» ثامر يقترب بخطوات عسكرية متعثرة، كأنه يسير في حقل ألغام. يخرج مشبك ورق معدني من جيبه، يلوح به كأنه مشرط جراح. —…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني