شظية
شظية
غموض وإثارة وجريمة تنسجها 16+ ⚡ نسج أنمي الفصل الأول مجاني

شظية

يجد إياد نفسه في قلب كابوس تقني وأخلاقي داخل قبو مدرسة 'التميز' العتيق. الجثة التي أمامه ليست مجرد معلم، بل هي الصندوق الأسود لأسرار الطلاب التي كان إياد جزءاً منها. مع انقطاع التيار الكهربائي واقتراب خطوات الحرس، يتحول المكان إلى فخ محكم الإغلاق لا يفتح بابه إلا بشفرة دموية. قطعة زجاج ملونة ومفتاح لا يفتح شيئاً هما كل ما يملكه إياد لتبرئة نفسه. الصراع ليس فقط مع الوقت، بل مع 'رفاء' التي تملك نصف الحقيقة، و'لبيب' الذي يريد دفن السر بأي ثمن. هل يرمم إياد الحكاية من الشظايا، أم يتحول هو إلى الضحية التالية في سجلات المدرسة المنسية؟

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
دم. الرائحة نفاذة، مزيج من الصدأ والورق القديم. إياد يثبت ظهره على الرفوف المعدنية الباردة. أنفاسه تخرج متقطعة، مرئية في هواء القبو الصقيعي. على الأرض، جسد المعلم "منصور" ممدد كخريطة ممزقة. الدماء تسيل ببطء، تزحف نحو حذاء إياد الرياضي الأبيض. «لو تحركت شبرًا واحدًا، سأغرق معه.» صرير. الباب الحديدي في أعلى الدرج يهتز. صوت خطوات ثقيلة تقترب من الحافة. "إياد؟ أعلم أنك هنا. القبو مغلق من الخارج، لا تحاول." صوت "لبيب" مدير الأمن. جاف كوقع المطر على سقف معدني. إياد ينظر إلى يده اليمنى. قبضة يده مغلقة بقوة لدرجة أن أظافره غُرست في جلده. يفتح كفه ببطء. شظية زجاجية صغيرة. زرقاء متوهجة، تشبه قطعة من سماء سقطت في وحل. حوافها حادة، تقطر أحمر قانيًا لا يخصه. «ليست من زجاج النافذة. وليست من النظارات.» تك. تك. تك. ساعة الحائط القديمة فوق رف الأرشيف تعلن الخامسة مساءً. — أمامك ستون دقيقة يا بني. وبعدها سأضطر لاستدعاء الشرطة وفتح الباب. لبيب لا يتحرك من خلف الباب. ظله يقطع خيط الضوء الوحيد المتسلل من الفتحة العلوية. — ستون دقيقة لتشرح لي لماذا يقبع مدرس الكيمياء جثة هامدة بجانب حذائك. إياد يبتلع غصة مرّة. عيناه تجوبان المكان. ملفات مبعثرة، كراسي محطمة، وزجاجة مياه معدنية فارغة ملقاة بعيدًا. يجثو على ركبتيه بجانب الجثة. لمسة يده لسترة المعلم تجعله يقشعر. جيوب المعلم فارغة. باستثن…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني