في الخامسة عشرة من عمرك، لم تكن تبحث عن مشكلة. لكن المشكلة وجدتك في مقهى مهجور تفوح منه رائحة الغبار والندم. هناك، بين ظلال مدينة «الواحة» التي تتنفس كهرباء، عثرت على هاتفٍ ليس لك. على شاشته المتصدعة، يتجمد إشعارٌ واحدٌ في الزمن: «هل وصلت الرسالة؟». هذا الهاتف هو كل ما تبقى من صحفيٍّ كان يطارد الحقيقة في قلب شركة «إيثلريد» وبرنامجها «أوراكل»؛ الخوارزمية التي لا تتنبأ بالمستقبل، بل تكتبه. الآن، الصحفيُّ مجرد شبحٍ رقمي، ووجوده يُمحى من كل خادمٍ وسجل. أنت تحمل ذاكرته الأخيرة، الشاهد الوحيد على الجريمة الكاملة. الجميع يرتدي قناعاً؛ حليفتك التقنية التي ترى الشفرات شعراً، والخصم الساحر الذي يحاول إغواءك بالصمت. كل خطوة تخطوها قد تكون خيطاً يقودك للحقيقة، أو فخاً نصبه لك «الأوراكل» نفسه. لم تعد تبحث عن رجلٍ مفقود، بل عن الصدع في مرآة الواقع. وإن لم تفك شفرته، سيطويك الصمت الرقمي الذي ابتلعه.
كيف تعمل
كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.