رفّ الثلث الأخير
رفّ الثلث الأخير
غموض وإثارة وجريمة مجاني للمسجلين

رفّ الثلث الأخير

في شقة غريبة تفوح منها رائحة البارود البارد والورق القديم، تجد نفسك محاصراً بين جدران تهمس بوقائع جريمة غامضة. أنت لست مجرد شاهد، بل الطُعم الذي اختير بعناية ليحمل وزر خطايا عائلة 'سليمان' السياسية. بين يديك مذكرات ناقصة، وفي الخارج ضباب يبتلع الحقيقة، وخلف الباب تقف 'نورا' بذكائها الحاد وبرودها القاتل لتنتزع منك وثائق قد تكون تذكرتك الوحيدة للبراءة أو حبل مشنقتك. الوقت يزحف نحو الشروق، ومع كل دقيقة تكتشف أنك قطعة شطرنج في لعبة صُممت لكي تخسرها. هل ستتمكن من فك شفرة الرماد قبل أن تتحول أنت نفسك إلى مجرد ذكرى في ملف قضية قُيدت ضد مجهول؟

7فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
برودة السيراميك تحت جبهتك تخبرك أنك لم تختر هذا السرير، ورائحة البارود العالقة في الستائر المخملية تؤكد أن النوم لم يكن هادئاً. تفتح عينيك ببطء، لتجد أن سقف الغرفة العالي يضيق عليك بزخارفه الجبسية التي تشبه أنياباً كلسية. يدك تمتد لتتحسس الأرضية، فتصطدم بظرف ورقي خشن ملقى بجانب رأسك، مشبع برائحة ورق قديم وتَبغ رخيص. ليس هناك وقت لاستيعاب الصداع الذي ينخر صدغيك؛ فصوت رنين ساعة الحائط في الردهة يضرب ثلاث دقات ثقيلة، معلناً بدء الثلث الأخير من الليل. تنهض بجسد يئن من وطأة غيبوبة قسرية. الغرفة غريبة، أثاثها ينتمي لحقبة سياسية غابرة، وصور عائلة "سليمان" المعلقة على الجدران تراقب حركتك بأعين جامدة. خلف المكتب الخشبي الضخم، يتوسط الرفّ الثالث خلوٌّ مريب؛ فراغ بين المجلدات القانونية السميكة يشير إلى كتاب انتُزع حديثاً. تلمح على سطح المكتب مذكرات مفتوحة، صفحاتها ممزقة من المنتصف، والحبر فيها ما زال يترك أثراً باهتاً على أصابعك حين تلمس الحواف. أنت لست هنا بمحض الصدفة، والقيود غير المرئية التي تلتف حول معصميك تخبرك أنك الطُعم الذي أُلقي به في جوف هذه الشقة لتسوية حسابات لا ناقة لك فيها ولا جمل. يتحرك مقبض الباب بنعومة قاتلة. تدخل "نورا" بخطوات واثقة لا تُحدث صوتاً على السجاد التبريزي. تلمس طرف وشاحها الحريري الأسود وهي تزن ملامحك بميزان صائغ يعرف أن ذهبك مغشوش. لا تلقي عليك التحية، بل تكتف…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني