شاهد الزاوية
شاهد الزاوية
جريمة تعيشها 16+ ⚡ نسج أنمي الفصل الأول مجاني

شاهد الزاوية

تستفيق في قبو أرشيف 'مبنى العدل' المهجور، يدك اليمنى مقيدة بمقبض خزانة حديدية باردة، بينما يطنّ في أذنيك صدى طلقة لم تُخطئ هدفها. أمامك ملف قضية 'الشاب المجهول' الذي أُغلق قبل عقدين، وبجانبه رصاصة فارغة نُقش عليها تاريخ ميلادك. لستَ هنا عبثاً؛ فالساعة الرقمية المثبتة فوق الباب تبدأ عداً تنازلياً لستين دقيقة، هي الوقت المتبقي لوصول دورية بلّغها مجهول بوجود 'القاتل' متلبساً. الدليل الوحيد على براءتك مخبأ في ساعة يد القتيل القابع في الطابق العلوي، والتي لم يتوقف عقرب ثوانيها بعد. عليك أن تقرر بوعي شاب يواجه أول اختبار حقيقي لمصيره: هل تتبع أثر الدم المتخثر صعوداً لتواجه الحقيقة، أم تمسح بصماتك التي وُجدت على سلاح الجريمة لسبب يجهله عقلك وتعرفه غريزتك؟

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
الظلام يبتلع زوايا الغرفة، إلا من ضوء شاشة واحدة خافتة. صرير كراسي خشبية قديمة. « الساعة الرابعة فجراً… الأرشيف لا ينام. » أنت تقف في الممر الثالث بمبنى الأرشيف القضائي بالقاهرة. رائحة الورق المصفر والتراب تملأ رئتيك. صوت قطرات ماء منتظمة تسقط من سقف متهالك. تِك. تِك. تِك. أمامك خزانة حديدية ضخمة، بابها موارب قليلاً. لطفي يقف هناك، ظله يمتد على الحائط كوحش كاسر. — ضع الملف مكانه، الآن. صوته هادئ، هدوء يسبق العاصفة، لكن عينيه لا ترمشان خلف نظارته السميكة. أنت تنظر إلى الورقة في يدك. محضر معاينة قديم، بتاريخ يعود لعشر سنوات. « البصمة… لا تتطابق مع التقرير المرفق. » حفيف. لطفي يخطو خطوة واحدة للأمام، يده اليمنى تختفي داخل جيب معطفه الطويل. — لقد حذرتك يا صغيري، الفضول في هذا المكان ينتهي دائماً خلف قضبان الصمت. أنت تتراجع خطوة، كعب حذائك يصطدم بصندوق كرتوني مهترئ. طاخ. سقطت مجموعة من الصور الجنائية على الأرض، مبعثرة كأوراق اللعب. صورة لرصاصة عيار 9 ملم، وصورة أخرى لجثة مغطاة بملاءة بيضاء في زاوية ممر يشبه تماماً الممر الذي تقف فيه الآن. « لماذا يوجد هذا الملف هنا؟ هذا ليس أرشيفاً… هذا مسرح جريمة لم يغلق. » صوت الرعد يهز النوافذ الزجاجية العالية للمبنى. الضوء الومضي يكشف للحظة ملامح وجه لطفي؛ ابتسامة باردة لا تصل لعينيه. — هل لاحظت الزاوية؟ لطفي يشير بسبابته النحيلة …

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني