خمسة أصابع زائدة
خمسة أصابع زائدة
رعب تنسجها 13+ الفصل الأول مجاني

خمسة أصابع زائدة

يستفيق معاذ على إيقاع كشطٍ رتيب تحت سريره، ليس وقع مخالب وحشية، بل احتكاك أظافر بشرية ناعمة تتحسس شقوق الخشب بحثاً عن ثغرة. في قرية 'السديم'، يكتشف الفتى أن جدران منزله الجديد ليست مجرد حجارة صماء، بل مسام ممتلئة بظلالٍ بيضاء نحيلة لا تُرصد إلا بزوايا العين، تاركةً خلفها عبق مطرٍ قديم ممزوجاً بصدأ النحاس. الصمت في الردهة ليس فراغاً، بل هو ترقب لشيء يغير أماكن الأحذية ويطبع آثار أقدام مبللة على السقف. حين يختفي شقيقه الصغير، تاركاً وراءه خيطاً صوفياً وحيداً يمتد داخل شقٍ جداري لا يتسع لقطة، يدرك معاذ أن البيت لا يأويهم، بل يهضمهم ببطء. هل يتبع الصوت الذي ينتحل نبرة أمه الراحلة من خلف الخزانة، أم يواجه الحقيقة المرعبة بأن الجدران تضيق فعلياً مع كل نبضة ذعر في قلبه؟ قصة رعب نفسية ومكانية تضع الإرادة في مواجهة هندسة الخوف.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
خمسة أصابع زائدة انزلق معاذ بجسده النحيل فوق الفراش، محاولاً الانكماش داخل نفسه ليصبح أصغر حجماً، كأنه يحاول التلاشي في نسيج الملاءات الخشنة. كان يحاول كتم أنفاسه التي تخرج كبخار أبيض كثيف في هواء الغرفة الذي صار فجأة ببرودة اللحود. لم يكن الصقيع هو ما يجمّد أطرافه ويجعل قلبه يقرع صدره مثل طبلٍ محموم، بل ذلك الصوت الرتيب الذي بدأ قبل دقائق؛ كشطٌ متواصل، دقيق ومنتظم، لأظافر ناعمة ولكنها حادة، تحفر تحت خشب الأرضية العتيق. كان الصوت يتحرك ببطء قاتل، يزحف من الزاوية المظلمة للغرفة، حيث تتراكم الظلال بشكل غير طبيعي، متجهاً نحو سريره. أغمض معاذ عينيه بقوة حتى رأى أطيافاً ملونة خلف جفونه، متمنياً أن يكون هذا مجرد وهم حسي أو كابوس يقظة عابر، لكن الحواس لا تكذب. رائحة المطر القديم، الممزوجة بصدأ النحاس ورائحة التراب الرطب، بدأت تتسلل إلى منخريه وتملأ رئتيه بضيق خانق. كانت تلك الرائحة هي النذير، العلامة التي تسبق دائماً "التحولات" الغامضة في هذا البيت الذي بدا وكأنه يتنفس معهم، بيتٌ لا يكتفي بإيواء ساكنيه، بل يمتصهم ببطء. عندما بزغ فجرٌ رمادي شاحب، لم يجد معاذ السكينة التي يمنحها الضوء عادة. في الصباح، وجد حذاء شقيقه الأصغر "فجر" موضوعاً فوق خزانة الملابس العالية، بوضعية غريبة ومنظمة جداً، رؤوس الأحذية تتجه نحو الحائط بصمت مطبق. وضعية لا يمكن لطفل في السادسة، بجسده القصير الغض، أن يصل إلي…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني