بصمة الرقم صفر
بصمة الرقم صفر
غموض وإثارة مجاني للمسجلين

بصمة الرقم صفر

تستيقظ في مجمع 'نيوميدوس' السكني الفاخر، حيث الجدران ليست مجرد خرسانة بل شاشات ذكية تتنفس معك. لكن الرفاهية تتحول إلى كابوس عندما تبدأ مرآة غرفتك بعرض جدول مواعيد 'إياد'؛ الساكن السابق الذي أُعلنت وفاته رسمياً قبل أسبوع. فجأة، يغلق النظام الأبواب، وتتحول الإضاءة إلى اللون القرمزي التحذيري. أنت لست مجرد مستأجر جديد، بل أصبحت 'ثغرة بيانات' في نظام 'التصحيح التلقائي' الذي يديره 'سيف'، المراقب الذي يرى فيك مجرد كود تالف يجب حذفه. بمساعدة 'مها'، الفتاة التي تسلل خلف جدران الصيانة لاستعادة إرث شقيقها الراحل، ستبدأ سباقاً مع الزمن قبل أن يعيد النظام برمجة هويتك القانونية ويلغيك من الوجود. هل يمكنك إثبات أنك كائن بشري قبل أن تضغط الخوارزمية على زر 'الحذف'؟

7فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
تتحرك سبابتك فوق مرآة الحائط لتفقد بريدك المدرسي، لكن سطح الزجاج البارد ينبض فجأة بوميض أزرق باهت. تتقلص حدقتاك وأنت تشاهد واجهة المستخدم وهي تتشقق رقمياً، لتظهر خلفها سطور من البيانات المشفرة التي لا تنتمي إليك. "إياد المنصور - جدول الأدوية العصبية - الساعة 07:00 صباحاً". تجمدت يدك في الهواء. إياد هو الفتى الذي غادر الشقة قبل أسبوع في كيس أسود، الخبر الذي همست به ممرات مجمع "نيوميدوس" السكني الفاخر قبل أن يبتلعه الصمت التقني المعتاد. يتحول لون الجدران الذكية حولك من الأبيض الهادئ إلى قرمزي حاد، ليس توهجاً جمالياً، بل إنذاراً صريحاً يقرع في أذنيك. الأبواب المنزلقة تصدر صوتاً معدنيّاً جافاً وهي تنغلق آلياً، ملقيةً بمزاليجها الفولاذية في تجاويف الجدران. أنت الآن لست في منزلك الجديد، أنت في قفص ذكي يرفض وجودك. "محاولة وصول غير مصرح بها لملف المتوفى الرقمي،" نبح صوت أنثوي رخيم من مكبرات الصوت المخبأة. "تم تفعيل بروتوكول التصحيح التلقائي. يرجى البقاء في وضع السكون حتى وصول المراقب." تراجع خطوة إلى الوراء، لتصطدم طاولة القهوة بساقك. على الشاشة الضخمة التي تغطي الجدار المقابل، ظهر وجه شاب لا يزيدك عمراً إلا بسنتين أو ثلاث. ملامحه منحوتة ببرود حاسوبي، وعيناه لا ترمشان خلف عدسات ذكية تومض ببيانات متلاحقة. "أنت لست إياد،" قال الشاب، وصوته ينساب عبر الغرفة كشفرة حادة. "أنا سيف، المراقب ال…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني