في عمق الريف المتآكل، يقف منزل جدك المهجور كآلة صدئة تتنفس بصعوبة. الهواء هناك مشبع برائحة الزيت المحروق والكبريت، والجدران تصدر صريراً يشبه اصطكاك الأسنان البشرية. أنت لست هنا للزيارة، بل لاستعادة ما ضاع، لكنك تكتشف أن المرايا في هذا المنزل لا تعكس الحقيقة؛ إنها تحتجزها. عندما تقف أمام مرآة الردهة، تدرك بهلع أن نسختك الزجاجية لا تتبع حركاتك بدقة، بل تتأخر عنك بنبضة قلب كاملة، وعيناها تلمعان بوعي غريب يراقبك. ومع كل خطوة نحو القبو، يبدأ جلدك بالتحول إلى ملمس بارد ومعدني، بينما يزحف خيط أسود من تحت الأبواب ليقيدك. الرهان ليس النجاة فحسب، بل منع تلك النسخة من سد الفجوة الزمنية، لأن اللحظة التي سيتطابق فيها انعكاسك معك هي اللحظة التي ستختفي فيها أنت للأبد.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.