تستفيق في زنزانة ضيقة، لكنها ليست مبنية من الحجر؛ جدرانها مغلفة بجلد بشري دافئ يرتعش تحت أصابعك وينز عرقاً مالحاً كلما تصاعد خوفك. أنت لست وحدك؛ عاصم، الرجل الذي رأيته يحترق قبل عقد، يهمس لك من خلف المسام الحية بوعود مسمومة عن النجاة. في هذا القبو المهجور تحت أنقاض المصحة، القوانين الفيزيائية ماتت، وحل محلها جوع المكان. السقف ينخفض ببطء ميكانيكي حاد، والتروس لا تعمل بالزيت بل بقرابين اللحم. هل ستبتر جزءاً منك لتغذي ماكينة الهروب، أم ستنتظر لتصبح جزءاً من النسيج الذي يحيط بك؟ عين فوزية تراقبك عبر الثقب، لا ترمش، تنتظر اللحظة التي تتحول فيها من ضيف إلى وجبة. هنا، الخوف ليس من النهاية، بل من أن تصبح أنت الحائط الذي سيلمسه الضحية القادم.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.