المختفي أمامك
المختفي أمامك
غموض وإثارة مجاني للمسجلين

المختفي أمامك

في جامعة كيان للتقنية المتقدمة، حيث كل حركة وكل صداقة تُسجَّل على منصة «نيكسوس»، لم يكن كابوسك بحاجة لأكثر من إشعار واحد ليبدأ. زميلك في السكن وأقرب أصدقائك، حسام، قد اختفى. لكنه لم يختفِ بصمت. آخر ما رآه الجميع منه هو فيديو قصير ومُقلق، تم بثه من حسابك أنت، يُظهر شجاراً عنيفاً ينتهي بسقوط حسام خارج الكادر. الآن، أنت المتهم الأول في محكمة رقمية لا ترحم. كل محاولة للدفاع عن نفسك تغرق في بحر من التعليقات والاتهامات، وكل دليل تكتشفه يبدو وكأنه يشد الخناق عليك أكثر. عليك أن تتسابق مع خوارزمية المنصة التي بدأت بمعاملتك كمجرم، وتكتشف من ينسج هذه الشبكة من الأكاذيب الرقمية قبل أن يتحول حكم الحرم الجامعي الافتراضي إلى قضبان سجن حقيقية.

7فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
الضوء الوحيد في الغرفة هو الشاشة أمامك، سطور من الكود البرمجي الأخضر تتراقص على خلفية سوداء كالمطر الرقمي. الساعة تجاوزت الثانية صباحاً، ورائحة القهوة الباردة تملأ زاوية المختبر التي تحتلها أنت وشريكك في مشروع التخرج، حسام. أو بالأحرى، التي من المفترض أن تحتلها. نظرت إلى كرسيه الفارغ. لقد غادر قبل ساعة تقريباً ليحضر المزيد من القهوة، ولم يعد. ليس من طبعه أن يتأخر هكذا، خصوصاً مع اقتراب موعد التسليم. أرسلت له رسالة: «أين أنت؟ الكود ينهار بدونك». لا رد. ربما هاتفه صامت. عدت إلى شاشتك، محاولاً إصلاح خطأ عنيد في الخوارزمية. أصابعك تطير على لوحة المفاتيح، وفي تلك الحالة من التركيز العميق، بالكاد لاحظت الاهتزاز الخفيف لهاتفك على الطاولة. تجاهلته في البداية. لكنه اهتز مرة أخرى، ثم مرة ثالثة. سلسلة من الإشعارات المتتالية. تنهدت وأخذت الهاتف. الشاشة تضيء بوابل من التنبيهات من تطبيق «نيكسوس» الجامعي. الغريب في الأمر أن كل الإشعارات كانت تشير إلى منشور قمت أنت بنشره قبل دقائق. لكنك لم تنشر شيئاً. كنت غارقاً في الكود. فتحت التطبيق وقلبك بدأ يخفق بإيقاع غير منتظم. على صفحتك الشخصية، يوجد فيديو جديد. فيديو لم تصوره. ضغطت على زر التشغيل. الصورة مهتزة، مصورة من منظورك أنت. إنها غرفتكما في السكن. تسمع صوتك، حاداً وغاضباً، يصرخ في وجه حسام الذي يقف وظهر الكاميرا. «كنت أثق بك!»، يصرخ صوتك الرقمي. يرد…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني