المختفي أمامك
المختفي أمامك
غموض وإثارة مجاني للمسجلين

المختفي أمامك

في مدينة السحاب، حيث كل حركة تترك أثراً رقمياً، يبدأ كابوسك بإشعار. صديقك وشريكك في مشروع التخرج، كريم، قد اختفى. ليس مجرد غياب، بل مسح كامل ومنهجي من الوجود الرقمي. حساباته، صوره، تاريخه... كل شيء يتبخر. لكنه ترك وراءه دليلاً واحداً: بصمته الرقمية الأخيرة التي تشير إليك كالمسؤول عن اختفائه. الآن، أنت مطارد في عالمين: في شوارع المدينة التي لم تعد تثق بك، وفي الشبكة التي تحولت إلى سلاح ضدك. كل محاولة لتبرئة نفسك تغرقك أكثر، وكل دليل تكشفه يتم التلاعب به ليصبح سكيناً في ظهرك. بمساعدة دانا، شقيقة كريم التي يتأرجح يقينها، وسالم، الهاكر الذي لا يثق بأحد، عليك أن تتعلم قوانين اللعبة الجديدة قبل أن يتم حذف وجودك أنت أيضاً. فكيف تثبت براءتك حين تكون الحقيقة مجرد بيانات يمكن تعديلها؟

7فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
الاهتزاز في جيبك لم يكن مثل أي اهتزاز آخر. لم يكن إشعاراً من تطبيق تواصل، ولا تذكيراً بجدولك الدراسي. كان أعمق، وأكثر إصراراً. على الشاشة، ظهر اسم لم تتوقع رؤيته أبداً: «المحقق مراد». لم تكن هناك مكالمة، بل رسالة نصية جافة: «نحتاج للحديث معك بخصوص كريم الأنصاري. هل أنت متوفر للمرور على المركز؟». قلبك هوى. كريم. لم يرد على رسائلك منذ ليلة أمس. افترضت أنه غاضب بسبب نقاشكما السخيف حول أي إطار عمل نستخدمه في مشروع التخرج. كان نقاشاً حاداً، نعم، لكنه لم يكن أكثر من مجرد خلاف بين صديقين يمضيان وقتاً طويلاً في العمل معاً. أرسلت له رسالة أخيرة تقول فيها: «ستندم على عنادك هذا». كانت مزحة. أليس كذلك؟ تفتح تطبيق المراسلة. محادثتك مع كريم موجودة، لكن شيئاً ما خطأ. رسالتك الأخيرة ليست هناك. بدلاً منها، توجد رسالة لم تكتبها: «سأجعلك تختفي». برودة تسري في عروقك. تحدّث الصفحة، تعيد تشغيل الهاتف. الرسالة لا تزال هناك، بتوقيت يطابق وقت إرسال مزحتك تماماً. هذا مستحيل. تحاول الاتصال بكريم. الخط مفصول. تبحث عن حسابه على منصة «كونكت»، المنصة التي يقضي عليها حياته. لا نتائج. كأن حسابه لم يوجد قط. تبحث عن صوره المشتركة، عن تعليقاته، عن أي أثر له. لا شيء. لقد تم مسحه. يدفعك ذعر حارق للبحث عن شقيقته، دانا. تجد حسابها وتضغط على زر الاتصال. ترد بعد رنة واحدة، وصوتها خليط من الهلع والاتهام. «أنت!» تصرخ في…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني