الرسالة السابعة
الرسالة السابعة
غموض وإثارة مجاني للمسجلين

الرسالة السابعة

أنت طالب عادي في مدرسة 'المنارات' الثانوية، تحاول النجاة من حصص الفيزياء والاندماج في نادٍ للإعلام الرقمي. لكن حياتك الهادئة تنفجر عندما تجد داخل حقيبتك رسالة ورقية مكتوبة بخط يد مهتز، تحمل خريطة مرسومة بدقة لمبنى المدرسة، وعليها علامة 'X' فوق خزانة مهجورة في الممر الغربي. ما بدأ كفضول مراهق يرتطم بجدار من الألغاز عندما تكتشف أن الخزانة تحتوي على أرشيف أسود لكل طالب ومعلم في المدرسة. هناك شخص يراقب، يحلل، وينتظر اللحظة المناسبة لتدمير سمعة الجميع. هل أنت مجرد بيدق في هذه اللعبة، أم أنك الشخص الوحيد القادر على إيقاف 'المسرب' قبل أن ينشر الرسالة السابعة التي ستنهي مستقبل صديقك المفضل؟ الغموض يلف الممرات، وكلما اقتربت من الحقيقة، شعرت بظلال زملائك تتحول إلى تهديدات حقيقية.

7فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
انزلقت الورقة من بين صفحات كتاب الكيمياء لتسقط على الأرضية الصقيلة للممر رقم 3. انحنيتُ لالتقاطها قبل أن تدوسها أقدام الطلاب المهرولين نحو الحصة الأخيرة. لم تكن مجرد قصاصة؛ كانت مغلفاً أحمر صغيراً، بلا طابع، وبلا اسم مرسل. فقط رقم خزانتي '214' مكتوب بخط يدوي حاد كأنه نُقش بمشرط. تجاوزتُ الزحام، متجاهلاً نداء 'ماجد' الذي كان يلوح لي بجدول حصص النادي الإعلامي. دخلتُ إلى دورة المياه المهجورة في الطابق الثاني، وأغلقت الترباس الصدئ. يداي كانتا ترتجفان بشكل طفيف وأنا أفض الختم الشمعي البسيط. في الداخل، وجدتُ صورة فوتوغرافية فورية (بولارويد) لخزانة قديمة، يعلوها غبار كثيف، وقد كُتب خلفها بمداد أسود: 'الخزانة 404.. حيث تموت الأكاذيب'. لا توجد خزانة بهذا الرقم في مدرستنا. الأرقام تنتهي عند 399 في نهاية الممر الغربي الذي أُغلق قبل سنتين بداعي الصيانة. وضعتُ الصورة في جيبي، وشعرتُ بثقلها كأنها قطعة من الرصاص. عندما خرجتُ، وجدتُ 'هند' تقف عند المغاسل، كانت تنظر إليّ عبر المرآة بنظرة غريبة، كأنها تعرف ما في جيبي. هند هي رئيسة تحرير مجلة المدرسة، والشخص الذي لا يفوته شاردة ولا واردة. 'تبدو وكأنك رأيت حادثاً للتو،' قالتها وهي تعدل نظارتها الطبية، 'هل تأخرت عن حصة الأستاذ منصور؟'. هززتُ رأسي نفياً، وحاولتُ تجاوزها، لكنها اعترضت طريقي بابتسامة باهتة: 'المنطقة الغربية ليست مكاناً جيداً للتسكع يا…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني