مدرسة المستشفى 1534
مدرسة المستشفى 1534
رعب مجاني للمسجلين

مدرسة المستشفى 1534

مدرسة النهضة الثانوية ليست كأي مدرسة. لامعة، حديثة، ومبنية على وعد بمستقبل باهر لطلاب مدينة الواحة الصغيرة. لكن تحت طبقات الطلاء الجديد وبريق الزجاج، يختبئ سر أقدم وأكثر قتامة. حين يكتشف سامي، الطالب الجديد الذي لا يريد سوى أن يمر عامه الدراسي بسلام، أن مدرسته الفاخرة كانت يوماً ما مستشفى مشؤوماً أُغلق على عجل، يبدأ في ملاحظة أشياء لا يفترض بأحد أن يراها: الظلال التي تتحرك في زوايا العين، والهمهمة الخافتة التي تتردد في الممرات الفارغة بعد جرس الحصة الأخيرة. الأمر يبدأ كقصص يتناقلها الطلاب، لكنه سرعان ما يصبح حقيقة مرعبة حين يبدأ 'النداء' في استدعاء زملائه واحداً تلو الآخر، ساحباً إياهم إلى صمت مريض لا عودة منه. الآن، يجب على سامي وأصدقائه القلائل أن يقرروا: هل يواجهون الهمهمة التي تسكن الجدران، أم يصبحون هم أنفسهم الصدى التالي في صمتها الأبدي؟

7فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
لم يكن جرس نهاية الحصة السابعة كغيره. كان فيه رعشة معدنية، امتدادٌ للصوت أطول من المعتاد، كأنه تردد في إنهاء عمله. وحده سامي، الجالس في المقعد الأخير من فصل التربية الفنية، بدا أنه لاحظ. رفع رأسه عن كراسة الرسم التي كان يخط عليها بقلم الفحم ظلال وجه زميله ناصر. تلاشى وجه ناصر الآن في ضجة خروج الطلاب، وبقي سامي يحدق في الورقة الفارغة حيث كان ينبغي أن تكون عينا ناصر. كانت ممرات مدرسة النهضة الثانوية تلمع تحت إضاءة الفلورسنت البيضاء. لمعانٌ بارد، معقم، يمسح أي أثر للحياة فور انفضاض الطلاب. ورائحة خفيفة، تشبه رائحة المطهرات، تلتصق بالهواء دائماً. "مدرسة نموذجية"، هكذا وصفها والده حين انتقلوا إلى مدينة الواحة قبل شهرين. لكن سامي لم يشعر فيها أبداً بأنها نموذجية. شعر بأنها فارغة أكثر من اللازم، وصامتة أكثر من اللازم. عند خزائن الطلاب، كانت الضجة في أوجها. في مركز الدائرة، وقف فيصل، يده في جيب بنطاله المدرسي، يتحدث بصوت أعلى من اللازم. فيصل الذي يعرف كل شيء، ورأى كل شيء، ولم يخشَ شيئاً قط. التقط سامي أطراف حديثه المتباهي. "...أقسم لكم، سمعته بوضوح. في دورة المياه اللي عند الجناح الغربي. صوت زي... همهمة. كأن واحد يتكلم من ورا الجدار". ضحك أحدهم. "يمكن مواسير الموية يا فيصل". نفخ فيصل صدره. "مواسير الموية ما تنادي باسمك". ساد صمت للحظة. تغيرت طبيعة الدائرة من الاستهزاء إلى الفضول المشوب ب…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني