أغلقت الجدة أمل دفتراً قديماً متهالك الحواف فور دخول الحفيدة روان إلى المطبخ، وأخفته بسرعة تحت منشفة مطرزة. "الوقت يداهمنا يا روان، المهرجان سيبدأ بعد ثلاث ساعات، والمكون المفقود لم يصل بعد"، قالت الجدة وهي تتفحص ساعة الحائط بدقة. روان تقدمت بخطوات واثقة، ووضعت يدها على المنشفة التي تغطي الدفتر، لكن الجدة سحبتها بلطف وهزت رأسها بالرفض. في تلك الأثناء، اندفع الحفيد عادل من الباب الخلفي، يلهث بشدة ويمسك بظرف ورقي مختوم بشمع أحمر، وصاح بصوت مرتفع: "لقد وجدته في صندوق البريد القديم يا جدتي، لكن الرجل الذي سلمه لي طلب ألا يفتحه أحد غيرك".
اجتمع الثلاثة حول طاولة الخشب العريضة، حيث تفوح رائحة القرف...