توقعتُ أكثر
توقعتُ أكثر
هدية قصة مناسب من ١٣+

توقعتُ أكثر

علبة مخملية، وانتظار طويل لردة فعل لم تأتِ كما تخيلتها. "توقعتُ أكثر" رسالة صادقة عن خيبة أمل لطيفة، وعن اكتشاف أن أجمل اللحظات لا تُقاس بلمعان الهدايا بل بصدق الحضور. تجربة قصصية تعيد تعريف معنى "الكافي" في العلاقات.

5
فصلاً
1,690
كلمة تقريباً
~8
دقيقة قراءة

كيف تعمل

هدية قصة مصممة لشخص تهتم له — يقرأها وحده بإحساس خاص

١
اقرأ الفصل

كل فصل مكتوب بعناية — أحداث متصاعدة وشخصيات حقيقية.

٢
اتخذ قرارك

كل خيار يعكس قيمة مختلفة — لا إجابة صحيحة.

٣
الرسالة الشخصية

في النهاية تظهر رسالة المُرسِل الشخصية.

مقتطف من الفصل الأول
تصلُ إلى المقهى قبل الموعد بعشر دقائق، تختارُ الطاولة ذاتها التي تطلُّ على رصيف المشاة المزدحم. في جيب معطفك، تلمسُ العلبة الصغيرة المخملية، وتتخيلُ البريق الذي سيلتمع في عينيها حين تراها. لقد أمضيتَ أسابيع وأنت تبحث عن هذا التصميم الفريد، قطعة تشبهها في ندرتها وهدوئها. حين وصلت «نور»، كانت تحملُ اعتذاراً دافئاً عن تأخرها بسبب ازدحام السير، وابتسامةً لم تفارق وجهها. تبادلتما حديثاً عابراً عن ضغوط العمل وأخبار الأصدقاء المشتركين. كنتَ تتحينُ اللحظة المناسبة، تلك اللحظة التي يهدأ فيها صخب الأكواب وتتقاطع فيها النظرات بتركيز. وضعتَ العلبة أمامها بنوع من الترقب الذي يجعل القلب يثقلُ قليلاً في ال...
أرسل هذه القصة هدية