أريدك أن تعرف
أريدك أن تعرف
هدية قصة مناسب من ١٣+

أريدك أن تعرف

عتاب لا يشبه العواصف، بل يشبه تنهيدة ناي قديم يعزف لحناً يعرفه القلب جيداً. "أريدك أن تعرف" رسالة لمن غاب حاضراً، تحمل حنيناً لا لوماً، وأملاً في عودة لم تنقطع خيوطها بعد. اهدِ من تحب تجربة صادقة تقول ما عجزتَ عن قوله وجهاً لوجه.

5
فصلاً
1,610
كلمة تقريباً
~8
دقيقة قراءة

كيف تعمل

هدية قصة مصممة لشخص تهتم له — يقرأها وحده بإحساس خاص

١
اقرأ الفصل

كل فصل مكتوب بعناية — أحداث متصاعدة وشخصيات حقيقية.

٢
اتخذ قرارك

كل خيار يعكس قيمة مختلفة — لا إجابة صحيحة.

٣
الرسالة الشخصية

في النهاية تظهر رسالة المُرسِل الشخصية.

مقتطف من الفصل الأول
تخيل أنك تقف الآن أمام تلك النافذة القديمة التي تقاسمنا خلف زجاجها مراقبة المطر لسنوات. هل تتذكر كيف كنتُ أصرّ على ترك فجوة صغيرة في الإطار ليتمكن الهواء من العبور، بينما كنتَ أنت تهرع لإغلاقها خوفاً عليّ من القشعريرة؟ اليوم، أنا أقف في المساحة ذاتها، لكنني لا أشعر بالبرد الذي كنت تخشاه، بل أشعر بالفراغ الذي تركه حرصك المفرط. لقد وجدتُ اليوم خلف خزانة الكتب تلك النبتة الصغيرة التي أهديتني إياها في الشتاء الماضي. أتذكر حين قلت لي إنها لا تحتاج للكثير، فقط القليل من الضوء وصبورٌ يراقبها؟ لقد بالغتُ في سقيها يا عزيزي، تماماً كما بالغتُ في شرح تفاصيلي لك حتى ظننتُ أنك حفظتني عن ظهر قلب. لكنني حين...
أرسل هذه القصة هدية