معجبٌ بك
معجبٌ بك
هدية قصة مناسب من ١٣+

معجبٌ بك

لحظات صامتة قضيتها تراقب شغفاً لا يشبه غيره، وإعجاباً لم تجرؤ يوماً على قوله بصراحة. "معجبٌ بك" ليست مجرد كلمات، بل رسالة تعيد لمن تحب صورته كما تراه أنت — بكل التفاصيل الصغيرة التي تستحق أن تُقال. اهدِ من يستحق تجربة قصصية تُخبره أخيراً بما لم تقله من قبل.

5
فصلاً
1,670
كلمة تقريباً
~8
دقيقة قراءة

كيف تعمل

هدية قصة مصممة لشخص تهتم له — يقرأها وحده بإحساس خاص

١
اقرأ الفصل

كل فصل مكتوب بعناية — أحداث متصاعدة وشخصيات حقيقية.

٢
اتخذ قرارك

كل خيار يعكس قيمة مختلفة — لا إجابة صحيحة.

٣
الرسالة الشخصية

في النهاية تظهر رسالة المُرسِل الشخصية.

مقتطف من الفصل الأول
لم تكن الفوضى في مرسمك مجرد تكدس للألوان، بل كانت أبجدية لم أتعلم فك رموزها إلا حين راقبتك من بعيد. أنت، الذي تقف أمام تلك اللوحة البيضاء كأنك تواجه قدراً محتوماً، لا تدرك أن الضوء الذي يتسلل من النافذة العلوية لا يسقط على القماش، بل يختار بعناية أن يستقر على خصلات شعرك المتمردة، ليصنع حولك هالةً تشبه تلك التي كنا نقرأ عنها في أساطير القدامى. كانت يداك تتحركان بإيقاعٍ لم أسمعه في أي معزوفة من قبل. لم تكن مجرد ضربات فرشاة؛ بل كانت نبضاً مرئياً. كنتَ تمزج الأزرق بالرمادي، فتخلق سماءً لا تمطر إلا حنيناً، وتمسح بطرف إصبعك زاوية اللون، وكأنك تلمس جرحاً قديماً لتداويه. كنتُ أقف هناك، عند عتبة الباب...
أرسل هذه القصة هدية