أخاف عليك
أخاف عليك
هدية قصة مناسب من ١٣+

أخاف عليك

شهيق لا يكتمل، وهاتف صامت، وقلق يكبر مع كل حبة رمل تسقط في الساعة. "أخاف عليك" رسالة لمن يشغل بالك، تحمل كل القلق الذي لم تقله بصوت عالٍ، وكل الأمل بأن العودة وعد لا يخلفه من نحب. اهدِ من تخاف عليه تجربة تلمس القلب مباشرة.

5
فصلاً
1,670
كلمة تقريباً
~8
دقيقة قراءة

كيف تعمل

هدية قصة مصممة لشخص تهتم له — يقرأها وحده بإحساس خاص

١
اقرأ الفصل

كل فصل مكتوب بعناية — أحداث متصاعدة وشخصيات حقيقية.

٢
اتخذ قرارك

كل خيار يعكس قيمة مختلفة — لا إجابة صحيحة.

٣
الرسالة الشخصية

في النهاية تظهر رسالة المُرسِل الشخصية.

مقتطف من الفصل الأول
أنت الآن تقف في تلك المساحة الضيقة بين شهيق لا يكتمل وزفير يرفض الخروج. الغرفة من حولك لا تضيق جدرانها فعلياً، لكنك تشعر أن السقف انخفض بضع بوصات منذ بدأ المطر يقرع نافذتك بنبرة تشبه أصابع متوترة تبحث عن ثغرة للدخول. تجلس أمام تلك الساعة الرملية القديمة، تراقب الحبيبات وهي تسقط بإصرار غريب. ليست مجرد حبات رمل، بل هي ذرات من طمأنينتك تنسلّ من بين يديك لتستقر في القاع، حيث لا يمكن استردادها. كلما نظرت إلى هاتفك الصامت، شعرت ببرودة المعدن تخترق كفك، كأنه قطعة ثلج لا تذوب. أنت لا تنتظر رنيناً فحسب، بل تنتظر دليلاً واحداً يثبت أن العالم خارج هذا الباب لا يزال متماسكاً، وأن الطريق الذي سلكه الغائبو...
أرسل هذه القصة هدية