في سرداب عائلة الجنزوري، لا يدفن الموتى وحدهم، بل تُدفن معهم الحقيقة خلف طبقات من الجير الحي. يجد هاني نفسه عالقاً في معمار يرفض وجوده، حيث الهواء يفوح برائحة كافور طازج ينبعث من مسام الجدران. بينما يراقب شاهين، كبير العائلة، الانهيار البطيء لهاني من خلف الأبواب المغلقة، يدرك الشاب أن الضربات الرتيبة التي تهز المكان ليست صدى لخطواته، بل هي نبضات قلب السرداب الذي يضيق مليمترات كلما تصاعد ذعره. النجاة تتطلب صمتاً أطبق من الموت، فكل صرخة هي وقود لتمدد هذا الكيان الحجري الذي يسعى لتحويل هاني إلى مجرد نقش بارز في سجل العائلة الدموي.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.