صلح في البث المباشر
صلح في البث المباشر
خفيف وطريف تنسجها 18+ الفصل الأول مجاني

صلح في البث المباشر

وجيهة الدوسري، محامي الشركات الذي بنى حياته على المنطق والبرود، يجد نفسه فجأة وريثاً لمهمة مستحيلة: إغلاق ملف حادثة تصادم تحولت إلى قضية رأي عام في قلب الرياض. جده 'بدور القرني'، كبير المصلحين، أصيب بسكتة جعلته يتحدث عبر رسائل واتساب لا ترحم، تاركاً وجيهة في مواجهة عائلة العتيبي. الخصم ليس مجرد حادث سير، بل ثريّا الحربي التي تريد تحويل الاعتذار إلى محتوى رقمي لامع، ووالدها الذي يرى في الكاميرا إهانة لا تُغتفر. في مكتب قديم تفوح منه رائحة الهيل والملفات الصفراء، يحاول وجيهة موازنة كفة الميزان بين جيل لا ينسى الخصومات القديمة وجيل لا يعيش إلا خلف الشاشات، مكتشفاً أن سر الخلاف بين العائلتين أعمق بكثير من خدش في هيكل سيارة.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
وقف وجيهة الدوسري أمام المرآة الكبيرة في مكتبه بالدور الثلاثين، يراقب انعكاس رجلٍ أثقلته الأيام رغم ريعان شبابه. مدّ يده ليعدل ربطة عنقه التي باتت تخنقه وتضغط على أنفاسه أكثر من ضغط القضايا الجنائية المتراكمة فوق مكتبه الأبنوسي. كانت الرياض خلف الزجاج الممتد من الأرض حتى السقف تبدو كغابة من الإسمنت والزجاج، تتلألأ تحت شمس العصر، لكن وجيهة لم يكن يرى الجمال؛ كان يرى التوتر الذي يغلي في الشوارع. جواله الموضوع على الطاولة لم يهدأ، اهتزازاته المتلاحقة جعلت سطح الخشب يصدر أزيزاً مزعجاً، وإشعارات منصة "إكس" تحرق البطارية والهدوء معاً. فيديو الحادثة انتشر كالنار في الهشيم، وصل لمليون مشاهدة في ساعتين فقط. العناوين كانت مسمومة، تعزف على أوتار قديمة: "ولد العتيبي يصدم الدوسري عند مخرج البوليفارد". التعليقات أسفل المقطع لم تكن تتحدث عن تقرير "نجم" أو الأضرار المادية، بل بدأت تقلبها حرب قبائل إلكترونية، حيث استلّ الجميع سيوف الكلمات في ساحة افتراضية لا ترحم. قطع حبل أفكاره القاتم صوت "تنبيه" خاص، نغمة مخصصة لا يملكها إلا شخص واحد. فتح الرسالة بيدٍ مرتجفة قليلاً، كانت من جده، الشيخ الذي سكن الصمت لسانه بعد الجلطة الأخيرة، لكن أصابعه الهرمة كانت لا تزال تعرف كيف توجع وكيف تأمر. كانت الرسالة مقتضبة كطلقة رصاص: "المكتب يا وجيهة. الحين. الرجال يحتريك". زفر وجيهة زفرة طويلة أطفت وهج طموحه اللحظي…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني