ظلّي في البَرّ
ظلّي في البَرّ
رعب تعيشها 18+ الفصل الأول مجاني

ظلّي في البَرّ

في عمق النفود، بعيداً عن أضواء الرياض وصخبها، يقرر خمسة مهندسين قضاء ليلة تخييم أخيرة قبل مشروع العمر. لكن السكون الذي بحثوا عنه ينقلب كابوساً حين يلمح تركي شخصاً يقف عند أقصى مدى لضوء النار؛ شخصاً يرتدي ثيابه، ويملك ملامحه، ويفعل كل ما عجز تركي عن فعله. الرعب لا يكمن في الظلام، بل في هؤلاء 'الآخرين' الذين يخرجون من الكثبان ليواجهوا كل واحد منهم بحقيقته المرة. هل هي هلاوس التعب، أم أن البَرّ قرر أن يلفظ أرواحهم المكبوتة؟ رهان النجاة هنا ليس في الهرب، بل في معرفة من سيغادر المكان عند الفجر: أنت، أم النسخة التي تكرهها من نفسك؟

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
طرف النار ضوء النار يرقص على وجوه أصحابك في رقصة مذبوحة، ألسنة اللهب البرتقالية تتلوى بعنف وسط سواد يمتد لين يلمس تخوم السماء، سوادٍ كثيف لا تشق عتمته نجمة ولا قمر. كنت جالساً بظهري المنحني، أفرك كفيّ فوق الجمر المتوهج، محاولاً طرد برد "النفود" القارس الذي نخر عظامي وتغلغل في مفاصل أصلي. لكن البرد الذي شعرت به في تلك اللحظة لم يكن من لسعة الجو، ولا من ريح الشمال التي كانت تعوي بين الكثبان؛ البرد كان ينبع من ذلك السكوت المفاجئ الذي خيّم على المكان، سكوتٍ ثقيل، كأن الأرض توقفت عن الدوران فجأة. حمود، الذي كان يملأ المكان ضحكاً وحكايا قبل دقائق، انقطع صوته فجأة كأن يداً خفية خنقته. رأيته يجمد في مكانه، وعيناه معلقتان بذهول على عرقوب الرمل المرتفع خلف الخيمة. وجهه الذي كان محمراً من أثر النار، انخطف لونه وأصبح شاحباً كالكفن، وشفتاه ترتجفان بكلمات لم تخرج. «تركي.. شف.. شف اللي هناك.» خرج صوته همساً مكسوراً. التفتُّ ببطء، وفي صدري خفقة طبل محمومة. هناك، في طرف الضوء، حيث ينتهي النور المرتعش ويبدأ الظلام الكحلي الذي لا قاع له، لمحت خيالاً. لم يكن وحشاً، ولا غولاً من أساطير البادية، ولا كان يرتدي ثياباً تثير الرعب. الواقف هناك كان يلبس نفس فروتك الثقيلة بياقتها الفروية، ونفس الشماغ الذي رميته بإهمال على كتفك الأيمن، وحتى وقفته.. كانت تحمل نفس ميلان كتفك حين يهدّك التعب وتثقلك الهموم. م…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني