ثمن البقاء
ثمن البقاء
فانتازيا تعيشها 18+ ⚡ نسج أنمي الفصل الأول مجاني

ثمن البقاء

أنت لست مجرد عابر في 'أمشاج'، أنت خلية في جسد مدينة رابضة داخل صدع أرضي عميق. هنا، الهواء الذي تستنشقه هو زفير الموتى المُعاد تدويره، والضوء يُشترى ببؤبؤ العين. تقف اليوم أمام 'المذبح النسيجي' لإنقاذ حياة، لكن الثمن هو 'عمى الوجوه'؛ ستنسى ملامح كل من تحب لصالح بقاء المدينة. بينما تطاردك كائنات 'الرصاد' التي تقتات على بقايا الوعي في الأطراف المبتورة سحرياً، تكتشف أن صرختك السحرية قد لوثت خزان الأنفاس المركزي. هل تضحي بذاكرتك البصرية لتصبح المنقذ الغريب، أم تترك النبض الحيوي للمدينة يتوقف؟ رحلة ناضجة في دهاليز التضحية الجسدية حيث السحر جراحة بلا تخدير.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
الخنجر يهوي. صرخة مكتومة تخترق صمت القبو. «الثمن يُدفع الآن.» دم دافئ يتناثر على وجهك، لزج وثقيل، يمتزج برائحة الياسمين المحترق التي تفوح من الجدران المخاطية لمدينة أمشاج. أنت جاثٍ على ركبتيك. الأرض تحتك لا تسكن، تنبض بإيقاع بطيء كأنها رئة عملاقة تختنق. أمامك، يقف "عزّام". يده تمسك بنصل عظمي يرتعش، وعيناه غائرتان في محجرين يحيط بهما سواد الموت. — لا تنظر بعيداً. البقاء يتطلب شهوداً. صرير. الجدران الحية تنكمش، تفرز ضوءاً قرمزيّاً شاحباً مع كل نبضة. «لماذا ترتجف يده؟ هو من اختار هذا الطريق... أم أن المدينة هي من اختارتنا؟» تمسح الدم عن جفنك. الرؤية مشوشة. تنظر إلى كفك، أطراف أصابعك تبدو رمادية، كأن الحياة تنسحب منها لتغذي شيئاً آخر تحت الأرض. هسيس. خلف عزام، يتحرك الظل. ليس ظلاً لبشر، بل كتلة من الألياف العضلية التي نبتت من شقوق الصدع الأرضي. — هل تشعر به؟ "النبض الكبير" يقترب... إذا لم ننهِ الاقتطاع الآن، ستبتلعنا أمشاج جميعاً. عزّام يرفع الخنجر مجدداً. النصل ليس معدناً، إنه قطعة من عظم كائن قديم، يتوهج كلما اقترب من جلد الضحية الممددة بينكما. «أنت تعرف هذا الوجه. لا، لا تتذكر. الذاكرة عبء في مدينة تأكل الذكريات قبل الأجساد.» طاخ. الباب الخشبي الثقيل في أعلى السرداب يتحطم. يدخل "كاسر". ضخم، يرتدي عباءة منسوجة من جلود جفت حتى صارت كالدروع. لا يحمل سلاحاً، بل يحمل عب…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني