في مدينة 'تريم' الحجرية، لا يُولد الضوء من الشمس بل يُعصر من ذاكرة الأحياء. أديم، الشاب الذي يرفض التكلس، يجد نفسه عالقاً في مقايضة مرعبة مع 'سراج المدينة' العظيم. لكي يرى زرقة السماء، عليه أن ينسى وجه أمه؛ ولكي يبصر خضرة الشجر، عليه أن يمحو رائحة منزله الأول. شدقم، حارس العشور اللونية، يطارد كل من يحاول الاحتفاظ بذكرياته دون دفع الثمن الضوئي. القصة تأخذ أديم في رحلة تمزق الهوية، حيث السحر ليس قوة بل نزيف مستمر للعقل، والنجاة تعني أن تصبح تمثالاً مبصراً بلا ماضٍ، أو إنساناً أعمى يمتلك كل الحكايات.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.