ثلاثة أنفاس خلفك
ثلاثة أنفاس خلفك
رعب تعيشها 18+ الفصل الأول مجاني

ثلاثة أنفاس خلفك

تستفيق في قبو منزل جدك، حيث الهواء ثقيل برائحة الكافور والجلد الرطب. لا رنين منبه هنا، بل إيقاع خدش رتيب ينبعث من خلف الألواح الخشبية، كأن شيئاً يحاول تقشير الواقع للوصول إليك. في 'شهيق الجدران'، تكتشف أنك لست مجرد زائر؛ أنت القطعة الناقصة في أحجية دموية بدأها جدك 'نجم' قبل أربعين عاماً. الظلال هنا تنفصل عن أجسادها، والتهديد ليس شبحاً عابراً، بل كيان يقتات على يقينك بأنك وحيد. روان، ببرودها القاتل، تراقب خطواتك وهي تعلم أن كل مخرج مغطى بطبقة لزجة تنبض بالحياة. عليك أن تختار بين اتباع الهمس المنبعث من خزانة الثياب، أو البقاء في العتمة بينما تشعر بأصابع باردة تداعب خصلات شعرك. الرعب ليس فيما تراه، بل في الترقب الذي يسبق انكسار القفل الأخير، حيث تدرك أن الأرض التي تقف عليها.. تتنفس.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
الرائحة هي أول ما يهاجمك، ليست مجرد رائحة، بل صفعة حسية ثقيلة تقتحم رئتيك وتستقر في قاع حلقك؛ مزيج لزج ومنفر من الكافور الجاف والجلد القديم الذي تُرِك طويلاً في ماء راكد حتى تعفن. تفتح عينيك بصعوبة، فتشعر بثقل الجفون وكأنها مُثقلة بالأتربة. تجد نفسك مستلقياً على أرضية خشبية قاسية، برودتها تتسرب عبر ملابسك لتنخر عظامك، في قبو ضيق يضيق الخناق على أنفاسك. الضوء الوحيد الذي يجرؤ على اختراق هذه العتمة يأتي من شق نحيل تحت الباب الخشبي العتيق، يرسم خطاً باهتاً ومهتزاً على ورق الحائط المهترئ الذي غطى الجدران لسنوات طويلة. هناك شيء مريب في هذا الورق؛ بنقوشه الباهتة التي تشبه عروقاً ميتة، يبدو وكأنه يرتفع وينخفض بانتظام مريب، بحركة إيقاعية تجعل قلبك يتخطى نبضة. شهيق.. وزفير. تحاول إغماض عينيك وهز رأسك لتطرد هذا الهذيان، لكن الصوت يزداد وضوحاً. لا، ليست أذناك من تخدعك، وليست تلك مجرد تهيؤات من أثر الغيبوبة؛ الجدران تتنفس فعلاً، بصدر بشري غير مرئي يكمن خلف الخشب والورق. تتحرك يدك المرتجفة لتتحسس الأرضية من حولك، تبحث عن سند أو مخرج، فتصطدم أصابعك بشيء صلب، بارد، وذي ملمس خشن. تلتقطه فترى مفتاحاً صدئاً كبيراً، مربوطاً بخيط من الكتان الخشن الذي ترك أثراً أحمر على جلدك. في تلك اللحظة تحديداً، ينبعث صوت خدش رتيب من الزاوية المظلمة، خلف الخزانة العتيقة القابعة هناك كجثة عملاقة. ليس خدش فأر يبحث ع…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني