تردد ٤٠٤
تردد ٤٠٤
خيال علمي تعيشها 18+ ⚡ نسج أنمي الفصل الأول مجاني

تردد ٤٠٤

في مدينة 'نيومورف' التي لا تنام، السماء نسيج كهرومغناطيسي ممزق، وأنت مجرد 'وعاء' بيولوجي لنقل البيانات السيادية. تستفيق لتجد أن وعيك ليس وحيداً؛ صدى طفلة من عصر ما قبل الانهيار بدأ يرمم نفسه داخل تلافيف دماغك، مستخدماً ذكرياتك كقطع غيار. أمامك ثمان وأربعون ساعة قبل أن يُفعل نظام التطهير الذي سيحرق قشرتك المخية لضمان سرية البيانات. بينما تلاحقك كتائب 'حيان' التقنية لاستعادة الشحنة، تقف أمام خيار مستحيل: هل تقتل الطفلة داخل رأسك لتستعيد ذاتك، أم تتركها تعيش وتتلاشى أنت كخطيئة تقنية؟ صراع وجودي في عالم يرى الإنسان مجرد قرص صلب.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
الصرخة ليست لك. لكنها تتردد داخل جمجمتك، خلف محجر العين اليمنى مباشرة. «تردد ٤٠٤.. الوعاء غير مستقر.» أنت تضغط بكفيك على جانبي رأسك. طنين. الأسلاك المتدلية من سقف الغرفة في قطاع "الأوعية" تهتز بفعل الرياح المسمومة القادمة من الخارج. طقطقة. شاشة المراقبة المثبتة في معصمك تومض باللون الأحمر القاتل. «من هناك؟» لا رد. فقط صوت أنفاسك الثقيلة التي تمتزج بصوت مروحة التبريد المعطلة في زاوية الغرفة. تنهض. الرؤية تتشظى إلى بكسلات ملونة قبل أن تلتحم من جديد. قطرة دم دافئة تنزلق من أنفك، تسقط على الأرض المعدنية الصدئة. تك. أنت تنظر إلى يدك. الأصابع ترتجف بإيقاع غير بشري، حركة ميكانيكية متكررة لا تملك السيطرة عليها. «توقف.» الأصابع تستمر في النقر على الهواء، وكأنها تعزف لحناً لبيانات غير مرئية. خطوات ثقيلة تقترب من الباب المعدني. هبد. هبد. المقبض يتحرك. الباب يفتح بصرير حاد يمزق الصمت. يقف حيان عند العتبة. معطفه الجلدي الطويل يلمع تحت أضواء النيون الباهتة لمدينة نيومورف. يمسح نظارته الطبية بقطعة قماش حريرية، وعيناه لا تفارقان الشاشة الوامضة على معصمك. حيان: «النظام لا يخطئ يا وعاء.. هو فقط يعيد الترتيب.» أنت تتراجع خطوة للخلف، لتصطدم بمنضدة العمل المليئة بالرقائق الإلكترونية المحترقة. «أنا لست وعاءً. هذا جسدي.» حيان يبتسم ابتسامة باهتة، خالية من أي دفء بشري. حيان: «الج…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني