في قلب حي الملز بالرياض، خلف الجدران الإسمنتية العادية، يسكن بيتٌ لا يكتفي بإيواء البشر، بل يلتهم ذكرياتهم ليعيش. "بيتٌ ينسى أهله" هي رحلة فانتازيا مظلمة داخل ذاكرة مادية تتنفس، حيث الجدران تُعيد ترتيب الغرف، والأبواب تفتح على أزمنة قديمة. عندما يقرر "بندر" العودة لبيت جده المهجور، يكتشف أن كل ذكرى يتركها خلفه تتحول لوحش يسكن الزوايا. قصة عن الثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل النسيان، وكيف يمكن للمكان أن يملك إرادة خاصة تتجاوز حدود المنطق.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.