بيتٌ ينسى أهله
بيتٌ ينسى أهله
فانتازيا تنسجها 18+ ◆ نسج سعودي الفصل الأول مجاني

بيتٌ ينسى أهله

في قلب حي الملز بالرياض، خلف الجدران الإسمنتية العادية، يسكن بيتٌ لا يكتفي بإيواء البشر، بل يلتهم ذكرياتهم ليعيش. "بيتٌ ينسى أهله" هي رحلة فانتازيا مظلمة داخل ذاكرة مادية تتنفس، حيث الجدران تُعيد ترتيب الغرف، والأبواب تفتح على أزمنة قديمة. عندما يقرر "بندر" العودة لبيت جده المهجور، يكتشف أن كل ذكرى يتركها خلفه تتحول لوحش يسكن الزوايا. قصة عن الثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل النسيان، وكيف يمكن للمكان أن يملك إرادة خاصة تتجاوز حدود المنطق.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
بندر وقف قدام باب بيت جده في الملز، الشمس كانت حارقة والشارع هادي بزيادة. حط المفتاح في القفل، والحديدة كانت حارة لدرجة إنها لسعت يده. "يا ساتر، وش هالحر؟" همس لنفسه وهو يدف الباب الثقيل. أول ما دخل، صكت في وجهه ريحة غبار قديم مختلطة بريحة بخور ميت. الحوش كان وسيع، بس السدرة اللي في النص كانت يابسة وشكلها كأنها يدين طالعة من الأرض تبي تمسك أي أحد يمر بجنبها. مشى بندر لين وصل للمجلس، فتح الباب وتوقع يشوف الكنبات المغبرة اللي يذكرها، بس انصدم. المجلس كان فاضي تماماً، والجدران ما هي بويّة بيضاء مثل ما كانت، صارت خشب محروق وعليها نقوش تتحرك إذا شال عينه عنها. "أنا وين دخلت؟" قالها وهو يرجع ريوس، بس يوم التفت وراه، لقى الباب اللي دخل منه اختفى. بداله، لقى ممر طويل مظلم ما له نهاية، وفيه ريحة قهوة طازة تطلع من آخره. "يا ولد، وش السالفة؟" بندر مسح وجهه، يحاول يستوعب. مشى في الممر وهو يتحسس الجدار، الخشب تحت يده كان دافي، كأنه جلد إنسان فيه نبض. فجأة، سمع صوت فنجال يطق في صينية من وراء وحدة من الغرف. فتح الباب بشويش، ولقى جده قاعد، بنفس ثوبه وشماغه، يصب قهوة. بس وجه جده ما كان فيه ملامح، كان أملس مثل الرخام. الجثة المتحركة قامت ومسكت الفنجال وقدمته لبندر. "تقوى يا ولدي، الطريق طويل والبيت جوعان." الصوت ما طلع من فمه، طلع من الجدران نفسها. بندر بغى يصرخ، بس اكتشف إن صوته هو كمان اختفى، …

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني