الدرعية، عام 1818. المدافع تنهش أسوار حي الطريف، وجيش إبراهيم باشا يقترب من إطباق الحصار الأخير. في هذه الفوضى، يجد نوير المطيري نفسه وحيداً أمام خزنة الديوان؛ ليس لحمايتها بالسلاح، بل لحماية الأسماء المكتوبة فيها. سجلات الدولة السعودية الأولى تضم بيعات القبائل وديون التجار وأسراراً قد تعني المشنقة لكل من ورد اسمه فيها. بين ضغوط الوجيه موضي العتيبي الذي يريد محو ماضيه، وإصرار شيخة الشهري على أن الذاكرة حق للشهداء، يخوض نوير معركة ضد النسيان والنار. هل يحرق الحقيقة لينجو الأحياء، أم يحفظ التاريخ ولو كلفه ذلك رأسه؟ قصة عن الأمانة في زمن السقوط، حيث الحبر هو الدم الوحيد الذي لا يجف.
كيف تعمل
كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.
اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.
الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.