خُدوش على خَشبِ المَحكمة
خُدوش على خَشبِ المَحكمة
جريمة تعيشها 18+ الفصل الأول مجاني

خُدوش على خَشبِ المَحكمة

تستفيقُ في الطابقِ الأربعين من 'دارِ القضاء' بلندن، محاطاً برائحةِ الورقِ العتيقِ والدمِ الطازج. يدُكَ مغلولةٌ إلى مكتبِ 'شوكت'، المحامي الذي يقبعُ الآنَ جثةً هامدةً أمامك. صفاراتُ الشرطةِ تقترب، والذاكرةُ خذلتكَ في اللحظةِ التي احتجتَ فيها إلى تبرئةِ نفسك. بين يديكَ مغلفٌ أصفرُ غامض وساعةُ جيبٍ توقفت عقاربها، وأمامكَ شخصيتانِ لكلٍ منهما مصلحةٌ في رؤيتكِ خلفَ القضبان: لمياء ببرودها الأرستقراطي، وعمران بوعودهِ المسمومة. هل تتبعُ الخدوشَ التي تركها القتيلُ على خشبِ المكتبِ كرسالةٍ أخيرة، أم تثقُ في حليفٍ قد يكونُ هو من وضعَ الأصفادَ في رسغك؟ الوقتُ يقطرُ كالدّم، وكلُّ ثانيةٍ تهدرها هي مسمارٌ جديدٌ في نعشِ حريتك.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
قفلُ المَساء كانت البرودةُ القارصة المنبعثةُ من مَعدنِ الأصفادِ هي أولَ ما سحبكَ من غيابةِ الوعي وأعادكَ بقسوةٍ إلى الواقع. لسعةُ المعدنِ على جلدِ رسغِكَ الأيمن كانت توخزُ أعصابك، حيثُ وجدتَ نفسكَ مغلولاً بإحكامٍ إلى ذراعِ المقعدِ الجلدي الثقيل. حاولْتَ التحرك، فاستجابَ جسدُكَ بارتعاشةٍ عنيفةٍ سرت في عمودكَ الفقري، أثرُ سجدةٍ قسريةٍ مهينة على أرضيةِ المكتبِ الصلبة. لم يكن الهواءُ في الغرفةِ نقياً؛ فرائحةُ الصدأِ الرطبة لم تكن وحدها ما يملأُ المكان، بل طغت عليها رائحةُ 'الحديدِ' النفاذة، تلك الرائحةُ المعدنية القوية التي لا تتركها خلفها إلا الدماءُ الطازجة حين تفقدُ حرارتها. رفعتَ رأسكَ ببطءٍ شديد، وشعرتَ بطنينٍ مكتومٍ في أذنيك. هناك، على بُعدِ خطواتٍ قليلة، كان 'شوكت' مستلقياً فوقَ سجادةِ 'تبريز' الفاخرة التي غطت مساحةً واسعةً من الأرضية. بدت جثتهُ هامدةً بشكلٍ مرعب، وعيناهُ الزجاجيتانِ المتسعتانِ تحدقانِ في سقفِ الغرفةِ المليءِ بالنقوشِ الجبسية، وكأنهما في لحظاتهما الأخيرة كانتا تسألانِ عن العدالةِ الزائفة التي قضى عمرهُ يبيعها ويشتريها في أروقةِ المحاكم. الدماءُ كانت لا تزالُ تتدفقُ في تدفقٍ هادئٍ ومستمر من جرحٍ غائرٍ في عنقه، تصبغُ الخيوطَ الحريريةَ للسجادةِ بلونٍ قرمزيٍّ داكنٍ يمتصُّ الضوءَ الخافتَ للغرفة. من خلفِ النافذةِ الزجاجيةِ العملاقة التي تمتدُ من السقفِ إلى الأرض، ك…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني