صرير الحائط المسكون
صرير الحائط المسكون
جريمة تنسجها 18+ الفصل الأول مجاني

صرير الحائط المسكون

في أزقة حي الهفوف التاريخي، حيث تتعانق رائحة البخور مع غبار الترميم، يُغلق ملف وفاة 'سعدى الحارثي' كحادث عرضي. لكن ديانا، المحاسبة الجنائية التي لا تؤمن بالصدف، تكتشف أن سجلات الوقف العثماني لا تتطابق مع واقع الحجارة. أموال طائلة تسربت عبر عقود من فواتير الترميم الوهمية، وسعدى لم يمت لأنه تعثر، بل لأنه كان على وشك النطق بالحقيقة. تجد ديانا نفسها في مواجهة عائلة الحارثي التي تقدس سمعتها أكثر من الحق، وضغوط مؤسسية تريد إتمام المشروع السياحي بأي ثمن. هنا، في قلب 'القيصرية' وخلف الأبواب المنقوشة، تصبح الأرقام هي السلاح الوحيد لكشف القاتل قبل أن تتحول ديانا نفسها إلى مجرد رقم آخر في سجل الوفيات.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
كانت شمس الأحساء في تلك الظهيرة لا ترحم، تصلي صخور حي الهفوف العتيقة بصليٍّ لافح، وكأنها تحاول استنطاق الحجر. الرطوبة القادمة من جهة المزارع المحيطة كانت تلتف حول الأجساد ككفن دافئ، تزيد من ثقل الهواء وتجعل كل نفسٍ يُسحب بصعوبة. وقفت ديانا أمام باب بيت "الحارثي" الكبير، ذلك الصرح الذي يقف شاهداً على عظمة غاربة. ضغطت بأصابعها على ملفها الجلدي الأسود، محتمية به كأنه درع يقبض على أسرار لا ترحم. كانت السقالات الخشبية تحيط بالروشان المتآكل كأطراف عنكبوت عملاق، والعمال يتحركون فوقها بصمت مريب، لا تسمع لهم جلبة ولا غناءً كما هي عادة البنائين؛ كانوا مجرد ظلال تتحرك ضد قرص الشمس. دلفت إلى الدهليز، فاستقبلتها برودة الحجر المرجاني التي لم تنجح في طرد رائحة الخشب القديم المختلطة بغبار العقود، رائحة كتمت أنفاسها للحظات. رأت صيتة الزهراني واقفة عند سفح الدرج، جسدها المتصلب يشي بتوتر مكتوم، وعيناها مثبتتان على بقعة داكنة جفت فوق الحجر المرجاني، بقعة دم استحالت إلى سوادٍ موحش. "قالوا إنه زلق، يا ديانا"، قطعت صيتة الصمت بصوتٍ أجش وهي تعدل طرف كابها فوق كتفها، "رجل بسبعين من عمره، وهذا الدرج اللولبي ماله أمان حتى على الشباب". لم ترد ديانا فوراً. انسحبت من عالم الكلام إلى عالم التفاصيل. نزلت على ركبتيها بتمهل، وتجاهلت الغبار الذي علق بعباءتها، ثم أخرجت عدسة مكبرة صغيرة من جيبها. لم يكن اهتمامها منص…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني