بروتوكول الفناء
بروتوكول الفناء
خيال علمي تعيشها 18+ الفصل الأول مجاني

بروتوكول الفناء

تستفيق في 'نيو-أركاديا' عام 2140، لكنك لا تستفيق في جسدك. لقد تم دمج وعيك في وعاء بيولوجي غريب عبر نظام 'إعادة التوطين العصبي'. الصدمة ليست في الأطراف التي لا تشبهك، بل في الوشم الرقمي المتوهج على معصمك؛ أنت الآن تسكن بقايا 'إلياس'، القاتل الذي بيع جسده للمختبرات كقطع غيار. القانون في هذه المدينة صارم: الجسد هو الهوية، وهذا الجسد محكوم عليه بالإعدام بعد يومين فقط. بينما تطاردك 'شرطة النزاهة الحيوية' بقيادة المحقق كايان، تبدأ خلايا إلياس العصبية في تسريب ذكريات دموية تهاجم شيفرتك البرمجية. هل ستحارب لتثبت أنك ضحية تقنية، أم أن بياناتك ستغرق في خطايا الجسد الذي تسكنه؟ رحلة يائسة لاختراق الخادم المركزي قبل أن ينفذ الحكم الذي لا يفرق بين الروح والبيانات.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
الرائحة هي أول ما يهاجم حواسك؛ لم تكن مجرد رائحة، بل كانت اعتداءً كيميائياً فجاً. مزيج خانق من الأوزون المحروق الذي يذكرك بصواعق البرق، وسوائل التعقيم المركزة التي تلسع جدار أنفك الداخلي. حاولت أن تفتح جفنيك، فشعرت بوزنهما وكأنهما رصاص مصبوب. حين نجحت أخيراً، استقبلك سقف المختبر الموحش؛ نيون حيوي يرمش بضوء أخضر باهت، يرتجف بنبضات غير منتظمة تشبه احتضار كائن فضائي. حاولت تحريك يدك اليمنى، لكن اصطدام المعدن بالمعدن أصدر رنيناً بارداً. كانت مكبلة بمسند الكرسي الجراحي. نظرت إليها، وتجمدت الدماء في عروقك. لم تكن هذه يدك التي تعرفها. الأصابع كانت أطول بشكل غير طبيعي، والعقلة الوسطى لكل إصبع بدت أكثر خشونة، والجلد يحمل ندبة قديمة متعرجة عند المفصل، أثر جرح قطعي لم تكن تملكه قبل عملية "النقل". بدأت ترتجف؛ حاولت استحضار اسمك الأخير، هويتك، وجه أمك، أي شيء يثبت وجودك القديم، لكنك لم تجد سوى فجوة سوداء يسكنها ضجيج ساكن، يشبه تشويش القنوات التلفزيونية القديمة. "لا تحاول المقاومة، التوافق العصبي لم يكتمل بعد. أي تشنج الآن قد يؤدي إلى تمزق في الوصلات المشبكية." جاء صوت "سولين" من خلف شاشة هولوغرافية ضخمة تسبح في الهواء. اقتربت بخطوات واثقة، يحيطها أزيز خافت من أجهزتها المعلقة. زيها الطبي الأبيض مشدود لدرجة توحي بصرامة عسكرية، وعيناها اللتان تعكسان تدفق الأكواد البرمجية الخضراء لا ترمشان أبداً…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني