دفتر الوجوه
دفتر الوجوه
درامي تنسجها 18+ ⚡ نسج أنمي الفصل الأول مجاني

دفتر الوجوه

في قلب حي 'الوسم' العتيق، يظن عبدالعزيز أن وفاة والده 'ناصر' كانت نهاية لسطوة الرجل الكبير، لكنها كانت مجرد البداية. يقع بين يديه 'دفتر الوجوه'، سجل سري يوثق كيف بنى والده مجد العائلة على أنقاض جيرانه وأصدقائه من خلال الوشايات والمكائد. الآن، ومع ضغط شقيقته بتول لبيع المنزل وتصفية الإرث لإنقاذ زوجها، يجد عبدالعزيز نفسه أمام خيار مميت: هل يحرق الدفتر ويستمتع بالمال الحرام كأن شيئاً لم يكن، أم يكفر عن ذنوب أبيه ويعيد الحقوق لأصحابها، حتى لو كان الثمن تحويل اسم عائلته إلى لعنة في أفواه الجميع؟ دراما ناضجة عن الإرث، والذنب، وثمن الطهارة الأخلاقية في عالم لا يرحم الضعفاء.

يتتبّع الذكاء الاصطناعي في نسج كل اسم وحدث ووعد سردي ليبقى ثابتاً من الفصل الأول حتى الأخير
7فصلاً
٤٠٠٠-٥٠٠٠كلمة تقريباً
٨تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل غني بالتفاصيل والسرد الاحترافي يُغرقك في عالم القصة.

الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
صرير.. صرير.. صرير.. المروحة السقفية المتهالكة تنهش الصمت الرتيب. عبدالعزيز يجلس وحيداً. الدفتر الجلدي الأسود يتوسط كفيه. أصابعه تتلمس الحواف المتآكلة، الجلد البارد يرسل قشعريرة في ذراعه. «إنه هنا.. السم الذي سقيته لنا جميعاً يا أبي.. قطرة بقطرة.» تيك.. تيك.. تيك.. عقارب الساعة الجدارية تتسابق مع دقات قلبه المتسارعة. طاخ! أغلق الدفتر بقوة مفاجئة. الغبار يتطاير، يتراقص بجنون في خيط الشمس الوحيد الذي يخترق ستائر الغرفة المخملية الثقيلة. «رائحة الماضي الكريهة.. لا تزال عالقة بين هذه الصفحات.» خشخشة عند الباب. بتول تقف هناك، تستند إلى الإطار الخشبي وكأنها على وشك الانهيار. عيناها محمرتان من السهر، وشاحها الحريري منزلق عن كتفها بإهمال لم يعهده فيها. — عبدالعزيز.. المحامي ينتظر في الصالون. صوتها المبحوح يكسر حدة الصمت. — وقع الأوراق الآن وننهي هذا الكابوس.. أرجوك. لم يلتفت إليها. ظل مسمراً نظره على الغلاف الجلدي. فتح الصفحة الأولى ببطء شديد. «الاسم الأول.. الضحية الأولى.. الخطيئة التي بنى عليها مملكته.» — هل تعرفين من هو سليمان يا بتول؟ سأل بنبرة خالية من أي مشاعر. بتول تلتزم الصمت. تنفست بعمق، وصدرها يعلو ويهبط باضطراب. تيك.. تيك.. تيك.. — سليمان.. ضاع بيته في ليلة ريح.. هكذا كتب والدي. بتول تتقدم خطوتين داخل الغرفة. عطرها الثقيل، الممزوج برائحة القلق، يزحم المكان الض…

سجّل لتستمر في القصة

سجّل، ثم اختر قصة واحدة لتجربة مجانية كاملة حتى الفصل الثالث

إنشاء حساب مجاني