الباب الموصد
الباب الموصد
غموض وإثارة ✦ جديد مجاني للمسجلين

الباب الموصد

The Locked Gate

قصرٌ مهجور على أطراف المدينة. دُعيتَ لتوثيقه قبل هدمه. لكن المصورين الثلاثة الذين جاؤوا قبلك اختفوا دون أثر. أنت الرابع. والباب الكبير مفتوح — لكن شيئاً ما يجعل قدميك لا تتحركان نحوه.

10فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٢٠تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

📖
الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

✍️
الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
وصلتَ عصراً. الضوء الذهبي يغسل واجهة القصر بنعومة خادعة — كأنه يريد أن يبدو حميماً. الشركة أعطتكَ ثلاثة أيام. توثيق معماري: صور، قياسات، جولة فيديو كاملة. المشروع واضح ومحدد الأطراف. ما لم يخبروك به: أن مصوّر التوثيق الأول — حسام — اتصل بهم بعد اليوم الأول وقال "أنا خارج" ثم لم يخرج. الثاني — ريم — وصلت سيارتها لكن ريم لم تصل. الثالث — فيصل — لم يتصل أصلاً. عرفتَ هذا من حارس الحي المجاور الذي أوقفك حين رأى معداتك. "الثالث. أنت الثالث." "الرابع." نظر إليكَ نظرة لا تعرف إن كانت شفقة أم تحذيراً. "سواء. لا أحد خرج." وقفتَ أمام البوابة الحديدية الكبيرة. مفتوحة. كما تركها الأول حين دخل. الأقفال مكسورة ومعلّقة بلا هدف على الجانبين. المدينة خلفك تتنفس. القصر أمامك صامت بطريقة ليست فراغاً — بل انتظاراً. كاميرتك معلّقة في عنقك. هاتفك يعمل — في الوقت الحالي. ماذا تفعل؟…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني
الأبواب المفتوحة أحياناً أكثر خطراً من المغلقة.
ثلاثة دخلوا بنفس الثقة التي تشعر بها الآن.
القصر لا يأسر الناس. يجعلهم لا يريدون الخروج.